اعتبر الملك محمد السادس على أن قيادات بعض الدول خاصة الأوروبية، لم تستوعب على أن المشكل لايوجد في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم التي تعيش على الماضي ولا تستطيع مسايرة التطورات، مشيرا إلى أن الشهور الأخيرة، كشفت عن ضعفها، الكبير في احترام مؤسسات الدولة، ومهامها التقليدية الأساسية.
وأوضح جلالة الملك على أن تلك الدول تريد من المغرب أن يصبح مثلهم، من خلال خلق مبررات لا أساس لها من الصحة، واتهام مؤسساتنه الوطنية، بعدم احترام الحقوق والحريات، لتشويه سمعته ومحاولة المس بما يتميز به من هيبة ووقار.
وقال محمد السادس :”إنهم لا يريدون أن يفهموا، بأن قواعد التعامل تغيرت ، وبأن دولنا قادرة على تدبير أمورها، واستثمار مواردها وطاقاتها، لصالح شعوبنا”.
كما أضاف العاهل المغربي قائلا: “تم تجنيد كل الوسائل الممكنة، الشرعية وغير الشرعية، وتوزيع الأدوار، واستعمال وسائل تأثير ضخمة، لتوريط المغرب، في مشاكل وخلافات مع بعض الدول”، مشيرا إلى أن هنالك تقارير تجاوزت الحدود عبر تقديمها توصيات بعرقلة مسيرته التنموية، بدعوى أنها تخلق اختلالا بين البلدان المغاربية، وذلك بدل أن تدعو إلى دعم جهود المغرب ، في توازن بين دول المنطقة.
كما شدد الملك على أن المغرب سيواصل مساره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.
تعليقات
0