الإبراهيمي: المغرب يمر بأوج موجة الوباء و تلقيح التلاميذ سيكسر سلسلة تفشي دلتا مع الدخول المدرسي
أنوار التازي
الإثنين 23 أغسطس 2021 - 10:10 l عدد الزيارات : 31724
أكد البروفيسور عز الدين الإبراهيمي عضو اللجنة العلمية و التقنية للتلقيح، على “أن المغرب يمر بأوج الموجة الوبائية، ويمكن أن نتكلم عن تسطيح للمنحنى الوطني، و لكنه يبقى زائف، لأن الجهات لم تعرف الموجة في نفس الوقت”.
وأوضح الإبراهيمي، في مقال له عبر صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي، أنه بالرغم من تحسن الحالة الوبائية بجهتي سوس و مراكش، إلا أن جهة الرباط القنيطرة، و طنجة-تطوان ستعرف ارتفاع عدد الإصابات يتعين الاستعداد له.
و أضاف المتحدث، أن رقم الإصابات ليس هو من يحدد التطور الوبائي بل هو نسبة الإيجابية، انطلاقا من عدد الحالات الايجابية في كل 100 تحليلة واحدة.
وشدد الإبراهيمي، أن كل الموجات التي عرفها المغرب، كانت مقرونة بارتفاع هذا المؤشر، حيث يمكن أن نقول اليوم أنه استقر و لكن بتفاوت بين الجهات، بموازاة ذلك هناك تطور إيجابي لمؤشر نسبة الفتك و الذي تراجع و الحمد لله من 1.7 إلى1.4. يضيف المتحدث.
وبخصوص السلالات و الموجات الجديدة لفيروس كورونا، قال الإبراهيمي “يظهر جليا أن الموجات في الحقيقة هي نتيجة تطور و سيادة سلالة جديدة، فكل الموجات في المغرب كانت مقرونة بهذا بداية بـ د614 إلى الألفا و الدلتا، و بسيادة كاملة للسلالة دلتا، يمكن أن نقول أننا نعيش ذروة الموجة”.
ومن جهة أخرى، أوضح البروفيسور الإبراهيمي، أن الهدف من تلقيح فئة التلاميذ بين 12 و 17 سنة في جميع بلدان العالم هو كسر سلسلة تفشي الدلتا و لا سيما مع الدخول المدرسي.
و أضاف قائلا: أتفهم مخاوف الكثيرين، و تردد البعض و مناهضتهم لها، لذا يجب القيام بعمل تواصلي لشرح أهمية العملية و أنها آمنة للأطفال كما كانت آمنة للكبار.
وتابع عضو اللجنة العلمية، “بطبيعة الحال فأنا سألقح لابنتي ذات الأربعة عشر ربيعا كما فعل إبني ذو الثامنة عشر، لأني أؤمن بأن هذه اللقاحات ناجعة و آمنة، و هذا فرق كبير بيننا و بين كثير من المشككين، حنا قد كلامنا و كنحطو دراعنا، و نطبق ما نؤمن به”.
وحول تأثير التلقيح، قال الإبراهيمي: “أظن أن الدلتا أصاب غالبية المغاربة و لم يبق إلا احتياطي قليل من غير المصابين به و مع وصولنا إلى تلقيح 50 في المئة من الساكنة في نصف شهر شتنبر، سنرى إن شاء الله تحسنا للحالة الوبائية”، مشددا على ضرورة تسريع “وتيرة التلقيح حتى نعود تدريجيا إلى ما كنا نعيشه بداية شهر يوليوز، مؤكدا أنه “بالنسبة لغير الملقحين فعليهم أن يعلنوا ذلك صراحة و بمسؤولية بدل الاختباء وراء معارضتهم لجواز التلقيح”.
تعليقات
0