أحمد العاقد:”الاتحاد الإشتراكي منخرط في توجه تقوية الجبهة الداخلية وشعاره دولة عادلة قوية ومجتمع حداثي…”
يسرا سراج الدين
الأربعاء 25 أغسطس 2021 - 18:15 l عدد الزيارات : 22738
يسرا سراج الدين
أشاد عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي أحمد عاقد بمضامين “الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الملك والشعب والذي يؤسس لاستراتيجية جديدة في تعامل المغرب مع دول الجوار”، لما يحتويه من رسائل وقراءات، مؤكدا على انخراط حزب الوردة في هذا التوجه بتصوره السياسي للنمودج التنموي الذي كان تحت شعار “دولة عادلة قوية ومجتمع حداثي”.
وصرح أحمد عاقد أن مضمون ولغة وأشكال الخطاب كانت تاريخية، على اعتبار أنه يأتي في سياق خاص متعلق بالاستحقاقات الانتخابية، هذه الأخيرة التي اتخذ المغرب قرار تنظيمها في وقتها رغم الظرفية الاستثنائية، إضافة إلى تنظيم جميع الاستحقاقات الانتخابية (الجهوية، مجلس النواب، الجماعية) في يوم واحد، وهو ما يعزز البناء الديموقراطي ويقوي الممارسة السياسية ككل في المملكة، يضيف المتحدث.
أما السياق الثاني الذي جاء فيه الخطاب الملكي يضيف عضو حزب الوردة، يرتبط بالمحيط الدولي، مشيرا إلى أن نبرة الخطاب كانت واضحة لكل من يتربص بالمغرب ولكل من يحاول أن يقف في طريق تقوية مؤسساته الديموقراطية والوطنية ومساره التنموي، وأن جلالة الملك أكد مواصلة المسار “أحب من احب وكره من كره”.
وعن تقوية الجبهة الداخلية، أكد العاقد على أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منخرط في هذا التوجه، وذلك بالتصور السياسي للنمودج التنموي الذي كان تحت شعار دولة عادلة قوية ومجتمع حداثي متضامن.
وأضاف المتحدث قائلا “هذه الدولة القوية بمؤسساتها بقوانينها بتماسكها الاجتماعي بتضامنها المجتمعي هي التي ستمكن المغرب من مواصلة مساره الديمزقراطي والمجتمعي”.
تعليقات
0