جدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر ، اليوم الجمعة 27 غشت، في كلمة له بمناسبة إطلاق الحزب لحملته الانتخابية، تأكيده على حجم التحديات المطروحة المغرب ومواطنيه بدءا بتحدي جائحة فيروس كورونا وآثارها إلى تحدي الجوار، مما يستدعي تلاحم وتكاتف المغاربة.
ونبه الكاتب الأول لحزب الوردة الذي طالما تحدث عن تحدي الجوار، إلى ما يحدث من محاولات تروم زعزعت الوحدة الترابية للمغرب، وإحداث شرخ بالجبهة الوطنية بأفعال وممارسات يقف وراءها خصوم المملكة من الذين لا يطيقون استمرار سيرها بثبات نحو التقدم.
وقد عبر لشكر خلال الندوة الصحفية بمقر الحزب بالرباط، عن اعتزازه لتدبير المغرب الجيد والمسؤول، عندما وقف وقفة ندية فيما يخص علاقاته مع الجارة الشمالية لعدم تعاملها بالمنطق الذي تتطلبه العلاقات الدولية، آملا من الجار الشمالي ان يغير نظرته وعلاقته مع المملكة وفق اسس مبنية على الإلتزام المتبادل.
أما فيما يتعلق بالجارة الشرقية التي تتشبت بموقفها الرافض لأي خطوة تسير بالبلدين نحو مستقبل مشرق على مستوى العلاقات الثنائية، فقد استنكر الكاتب الاول لحزب الإتحاد الإشتراكي هذا الرفض أمام جميع النداءات ومجهودات المغرب لتجاوز أخطاء الماضي.
كما شدد إدريس لشكر على أن الضعف الذي تعيشه مؤسسات الدولة الجزائرية، إضافة إلى الاوضاع الاجتماعية الخطيرة التي يعيشها الشعب الجزائري، تجعل من الصعوبة إيجاد آذان صاغية.
ودعا لشكر المغاربة إلى أخذ الحيطة واليقظة، مع ضرورة التلاحم والتكاثف لتكوين وحدة متراصة، مؤكدا على أن يكون الشأن العام وقضايا البلاد على رأس مداولات ونقاشات المواطنين العائلية خلال هذه الفترة وحتى تاريخ 8 شتنبر.
تعليقات
0