ذكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، بالمحطات التجمعية في تاريخ الحزب والتي كانت تعرف مشاركة عشرات الآلاف من أجل قضايا مختلفة، إضافة إلى الزخم الذي كانت تشهده حملات الحزب الإنتخابية، وهو ما لن يتحقق بالشكل المعهود خلال هذه الحملة بسبب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.
وتأسف إدريس لشكر خلال الندوة الصحفية بمناسبة إطلاق حملته الإنتخابية، على عدم تمكن أعضاء ومنتخبي ومساندي الحزب من المشاركة في هذا اللقاء، حيث تم الإكتفاء بتمثيلية رمزية تمثلت في شخص “محمد بن عبد القادر” و”المهدي المزواري”، وبعض المشتغلين بإدارة الحملة الإنتخابية حرصا على الإلتزام بالعدد المرخص به من طرف السلطات المختصة.
وقد دعا لشكر من داخل مقر حزب الوردة بالرباط، جميع الاتحاديات والاتحاديين ومسانديهم، إلى الإلتزام بكل الإجراءات والتدابير الإحترازية، مع ضرورة التنسيق المسبق مع السلطات المحلية في في شق الحملة المتعلق (بالتحركات بواسطة مجموعات، أو الاجتماعات التي تستدعي تواجد عدد من الحضور، استقبال المواطنين في مقرات الحملات الانتخابية والمقرات الحزبية، تنظيم المواكب المتنقلة للتواصل مع المواطنين واستخدام مكبرات الصوت والجولان بالسيارات)، مؤكدا على أن احترام هذه الاجراءات هو ما سيحمي المغرب من تصاعد وثيرة الجائحة، ويساهم في تراجع حدة آثارها السلبية.
كما نبه إدريس لشكر إلى ضرورة تجنب البشاعة التي شهدتها بعض الحملات الإنتخابية، أثناء توزيع المنشورات في الشارع العام والساحات العمومية والأسواق، برمي المناشير وملء الأزقة بالأزبال، مشددا على أن هذه الجائحة هي دعوة صريحة للجميع من اجل أحترام كل هذه الاجراءات.
تعليقات
0