بنعبد القادر ينزل إلى فاس لدعم مرشحي و مرشحات الإتحاد الاشتراكي
أنوار التازي
الإثنين 30 أغسطس 2021 - 14:15 l عدد الزيارات : 14366
التازي أنوار
يخوض الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بفاس، حملته الانتخابية في جو من الحماس و المسؤولية و الإرادة القوية و التنظيم بشعار مركزي “المغرب أولا ومن أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي”.
و يساهم شباب وشابات في هذه الحملة الانتخابية التي يخوضها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس، وذلك من أجل الترافع حول البرنامج الانتخابي للحزب و التعريف بالمرشحات والمرشحين الاتحاديين لانتخابات 8 شتنبر.
وشارك عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي محمد بنعبد القادر، إلى جانب جواد شفيق الكاتب الإقليمي للحزب، في الحملة الانتخابية لدعم مرشحي الحزب والتفاعل مع المواطنين وساكنة العاصمة العلمية.
وفي هذا الصدد صرح محمد بنعبد القادر، بأن أجواء الحملة الانتخابية بمدينة فاس تميزت بالحماس والمسؤولية بجانب المناضلين والمرشحين، لخوض هذه الإستحقاقات الشاملة “الجهوية والبرلمانية والمحلية” بإرادة قوية لإستعادة مكانة حزب الإتحاد الإشتراكي بفاس.
وأكد محمد بنعبد القادر، على أن مكانة الإتحاد الإشتراكي متجدرة في المجتمع، وينبغي إستثمار هذه المكانة لكي يتواجد أكثر في المؤسسات المنتخبة وينتزع حقه في المساهمة في ترشيد الديمقراطية المحلية ورد الإعتبار لهذه المدينة بنفس تقدمي إجتماعي و ديمقراطي الذي يمثله الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.
وشدد على أن تنظيم الحملة الانتخابية عرف نجاحا وبكل مسؤولية، لحسم المعركة الانتخابية، وتم الإحتكاك المباشر بالساكنة “في المتاجر والمقاهي و الأحياء” و كان هناك إقبال كبير و فتح نقاش مع الشباب و الأطر و الكفاءات الذين يراهنون على عودة الإتحاد الإشتراكي إلى الشأن المحلي والإنتداب البرلماني.
ومن جهة أخرى، أكد جواد شفيق الكاتب الإقليمي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بفاس، أن الحملة الانتخابية إنطلقت في جو من المسؤولية والتنظيم والحماس، بمشاركة المناضلين و المرشحين والشباب، مضيفا “إننا نخاطب الناس في عقولهم و ذواتهم وهناك تجاوب كبير من قبل الساكنة.”
وشدد جواد شفيق، أنه طيلة الأيام الأولى للحملة، تأكد للمواطنين أن هناك الحاجة لعودة الإتحاد الإشتراكي بفاس، الذي ليس غريبا عن هذه المدينة، مشيرا، أن الحزب بفاس إختار شعار ذو دلالة كبيرة “نريد أن نكون شركاء للسلطات العمومية والنخب بهذه المدينة، شراكة مستمرة من أجل فاس أخرى مزدهرة.”
وذكر، أن الجميع يعلم بأن ما أنجز من تجهيزات وبنيات تحتية بفاس، كان في عهد الاتحاد الاشتراكي، واليوم ساكنة فاس ستقول كفى لما وقع لهذه المدينة من فساد و تراجعات على كل المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
و أضاف قائلا: المسؤولين السابقين لم يتقيدوا بدفاتر التحملات في قطاعات مهمة كالنظافة والنقل الحضري والإنارة العمومية ومواقف السيارات، وهي أمور وقضايا أثبت المجلس الحالي أنه فشل في تدبيرها.
و أشار، إلى أن ترشيحات الإتحاد الإشتراكي من مناضليه و أعضائه، و أثبت الحزب أن بإمكانه أن يستجمع أنفاسه وإمكانياته خدمة للتنمية وتحقيق التقدم بكل أمل وتفاؤل، في إطار المشروع التنموي الذي ستقبل عليه بلادنا.
تعليقات
0