إدارة النشر
الأربعاء 1 سبتمبر 2021 - 13:12 l عدد الزيارات : 15528
عبد السلام المساوي
لا أحد يجادل ، الآن وغدا ، بأن التصويت في الانتخابات حق وواجب …مسؤولية وأمانة ….إنه واجب وطني بامتياز المواطنة…من هنا وجب علينا ضرورة أن ننخرط بقوة في التحسيس والتوعية، في الحضور الميداني والمساهمة النضالية : وجوب الذهاب إلى صناديق الاقتراع …فالكل مطلوب منه بل واجب عليه المشاركة في الحياة السياسية لإعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة محليا وإقليميا ، جهويا ووطنيا ، ولكي تقوم هذه المؤسسات بالتنمية ، وليتصالح المواطنون مع الشأن المحلي والعام لما يلعبه من دور حاسم في التنمية المجتمعية والتربية على المواطنة … إن الرهان اليوم هو تنظيم مدن المغرب وتأهيلها وجعلها قبلة للاستثمارات المنتجة ، كما أن الرهان اليوم يتجلى في تحسين جودة الحياة في المحيط الحضاري والارتقاء بالخدمات العمومية في الاتجاه الذي يقوي الاحساس بالمواطنة ويجعل السكان يشعرون بكل اطمئنان أن المؤسسة المنتخبة في خدمة التنمية ، في خدمة المصلحة العامة لا خدمة المصالح الشخصية لمنتخبين قرصنوا المقاعد فخربوا البلاد والعباد .. ولكي ينطلق قطار التنمية ويتحرك بجميع عجلاته ، نحن في حاجة إلى مفهوم جديد للمنتخب ، مفهوم يفرز شخصيات تستوعب المرحلة ، تقطع مع لغة الخشب وتعانق لغة الواقع ؛ مُرة ومؤلمة بمشاكلها ، ولكنها جميلة بصراحتها وحقيقتها …فلم يعد مسموحا أن يخلف المغاربة موعدهم مع التاريخ حيث يتطلع الجميع إلى إفراز مؤسسات منتخبة جديرة باحترام المواطنين ومتجاوبة مع تطلعات العهد الجديد . إن قدر المغرب ليس أن يبقى رهينة الذين يقفلون على الكفاءات المخلصة والمحبة لوطنها منافذ الطموح والمسؤولية في بلادهم . وهم من جعلوا الانتخابات. وسيلة اغتناء عوض أن يجعلوها وسيلة خدمة للمواطنين والمواطنات . من هنا ، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي تَحَمَّلَ مسؤوليته في إنتاج برنامج إنتخابي قابل للتحقق ، واختيار مرشحيه على مبدأ الكفاءة والفعالية ؛في هذا الإطار ، وبكل وعي ومسؤولية ، يتأطر ترشيح عبد الالاه السعدي وكيلا للائحة الجماعية بوجدة حاملا لوردة الاتحاد الاشتراكي ، وردة الأمل والمستقبل . عبد الالاه السعدي كمهندس معماري فنان وكفاعل اقتصادي ناجح ، يخوض التجربة الانتخابية لأول مرة ، يخوضها بتميز وتفرد ، بجدية ومسؤولية ، باجتهاد وابداع ، بغيرة على وجدة وحب للوطن . عبد الإلاه السعدي يخوض هذه التجربة وهو يتفوق على منافسيه من الأحزاب الأخرى ، ببرنامج تكميلي ، ببرنامج طموح وواقعي . عبد الإلاه السعدي أبدع بذكاء الكفاءة وتجربة الميدان وحدس المستقبل مشروعا ضخما ، مشروعا عملاقا ، مشروعا أسطوريا، مشروعا يروم تحويل وادي اسلي إلى خارج مدينة وجدة ، وتحقيقا لهذا الهدف ، وانجازا لهذا المشروع، ستصبح جميع الأراضي التي تم تحريرها ( مئات الهكتارات ) العمود الفقري والقلب الاقتصادي النابض للمدينة ، والتي ستستقبل مشاريع عالية الجودة ( ترام ، مراكز تجارية ، بحيرات ترفيهية ، مركز مدينة على شكل ناطحات سحاب ، مراكز للمؤتمرات والأنشطة …) ؛ إن هذا المشروع الكبير ، سيساهم في إخراج وجدة من العطالة والفراغ ، وسيؤهلها للانفتاح على العالم وجذب السواح والمستثمرين …وجدة تستحق ، إنها عاصمة الشرق وقاطرته . زمن التسيب ولى ، زمن الخطب والشعارات الرنانة انتهى …إنه زمن جديد وعهد جديد يعترف بالدراسة العلمية الموضوعية والعمل الميداني …الكفاءة هي العنوان والنزاهة سيدة الميدان . إن إنجاز هذا المشروع الحالم ، والذي سيساهم في الإقلاع التنموي لوجدة يقتضي انخراط الجميع ومساهمة كافة الأطراف ؛ دولة ، إدارات مركزية ولامركزية ، وجهوية ومحلية ، وجماعات مختلفة ، وهيئات مهنية ، ومقاولات ومؤسسات جامعية ومجتمع مدني …. مدينة وجدة تحتل مكانة قوية في نسيج المدن المغربية بحكم تاريخها وموقعها الجغرافي ، ومن بين القاطرات الهامة وطنيا، ومؤهلة لأن تكون بابا من الأبواب المهمة المفتوحة على البحر الأبيض المتوسط … وجدة لا بد وأن تخرج من العزلة والتهميش . وجدة لا بد وأن تُؤَهَّلَ لتحتل موقعها المتميز الذي يتماشى مع جغرافيتها ، و لتحتل مركزا متميزا كقطب اقتصادي جهويا ، وطنيا ،إفريقيا ودوليا …. نحن في حاجة إلى الاقتناع بكون الأمر يتعلق بوجدة . ووجدة هنا ليس مجرد رقعة جغرافية لتجمع سكني ، بقدر ما يعني انتماء لهوية ولحضارة ولتاريخ . والمرحلة تاريخية سيكون لها ما بعدها . سواء بنجاح ينخرط فيه الجميع ، أو بتفويت ، لا قدر الله ، لمناسبة زمنية سيحاسب فيها الجميع في المستقبل القادم . عبد الإلاه السعدي متفائل …سننتصر هذه المرة في ( معركة وادي اسلي الجديدة ) .
تعليقات
0