يواصل حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية حملته الإنتخابية، برسم اقتراع 8 شتنبر، بقيادة الكاتب الأول إدريس لشكر الذي ترأس لجنة مساندة ودعم مرشحي الحزب، وشارك أعضاء اللجنة في سلسلة من الفعاليات، لعرض برنامجه والتزاماته لهذه المحطة الانتخابية بعدد من مدن المملكة وفق التدابير الصحية الاحترازية المعمول بها.
وقد دشن الكاتب الأول لحزب الوردة حملته الإنتخابية رفقة الشباب الإتحادي ومناضلي الحزب، بكل من مدينة سلا والرباط والقنيطرة، حيث لقيت تجاوبا كبيرا مع الساكنة والمواطنين.
وقال لشكر في كلمة وسط ساكنة حي يعقوب المنصور بالرباط :” لقد كان لي الشرف أن فزت بالإنتخابات هنا في حي يعقوب المنصور، ونلت ثقة الساكنة، ومن ذلك الوقت أهل الحي سيجددون الثقة اليوم في الإتحاد الإشتراكي ومرشحه الأخ بدر، على إعتبار أنه سليل المهدي بنبركة”.
ومن القنيطرة التي تجول بها دعما للمرشح إدريس السعداوي وكيل اللائحة، و عائشة الكرجي وكيلة اللائحة الجهوية عن الرباط سلا القنيطرة، أكد إدريس لشكر قائلا: “إن هذه الدائرة التشريعية التي قدم فيها الحزب على مر التاريخ كل نضالاته و تضحياته، و كانت شاهدة على نضال قادة الاتحاد الاشتراكي للقوات”.
كما ترأس لشكر الحملة الإنتخابية من تطوان داعيا الناخبين، بهذه المدينة خاصة والمغرب عموما، إلى التفكير مليا قبل وضع ورقة التصويت في صناديق الاقتراع يوم ثامن شتنبر الجاري، متوقفا بهذا الخصوص عند “التحديات المطروحة أمام المغرب في مختلف المجالات الحيوية”.
وفي مساهمته بالحملة الإنتخابية الميدانية للحزب بمدينة الشاون، شدد الكاتب الأول إدريس لشكر على أن حزب الوردة سيخوض تجربة متميزة هذه المرة بالمدينة، لأن التنظيم الحزبي إختار بنات وأبناء الشاون.
أما شفشاون، فقد سجل لشكر أن الحزب قدم مرشحين شباب للانتخابات الجماعية من أجل ضمان مساهمة فعالة في تدبير الشأن المحلي وتكريس القرب من المواطنين لتسوية قضايا الشأن العام، مبرزا أن هذا الاختيار نابع من الرغبة في ضخ دماء جديدة بالمجالس المنتخبة.
في نفس السياق يؤكد إدريس لشكر على أن جولات مسؤولي الحزب بعدد من المدن أبانت عن تجاوب المواطنين مع خطاب الحزب وبرنامجه الانتخابي، وعن رغبة الناس في التغيير، لاسيما على مستوى الجماعات المحلية.
ويجوب المرشحون والمؤيدون للحزب الأزقة والشوارع الرئيسية لمدن المملكة، من أجل شرح أولويات الحزب في مجالات الصحة، والتعليم، والتشغيل والخدمات الاجتماعية والإدارية، حيث تعتمد الحملة الانتخابية للإتحاد الإشتراكي على التواصل المباشر مع المواطنين عبر جولات ميدانية للتعريف ببرنامجهم الانتخابي والتزاماتهم، وحث المواطنين على دعمهم والتصويت لفائدتهم.
ويدخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية غمار هذه الإستحقاقات بشعار ” المغرب أولا ومن أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي”، وذلك من أجل دولة عادلة تعمل على توفير فرص متكافئة لنجاح كل مواطينها، ومجتمع حداثي متضامن ينتصر لمبادئ التعددية والتنوع والمواطنة وحرية الرأي والتعبير، وخروج آمن من تداعيات الجائحة، وبمؤسسة تشريعية قادرة على الإجابة عن أسئلة المواطنين، والدفاع من مصالح الوطن.
تعليقات
0