تساءل الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر مساء اليوم الأحد 5 ستنبر، عن الحصيلة الحكومية حزب العدالة والتنمية وذلك عقب 10 سنوات من توليهم المسؤولية.
ودعا إدريس لشكر الذي حل ضيفا على برنامج “استوديو الإنتخابات”، إلى تقديم حكومة البيجيدي لحصيلتها متسائلا عن مآل وعودها وقياداتها الذين غادروها إلى أحزاب أخرى، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ببرلمانيين ورؤساء جماعات ورؤساء مجالس أقاليم وعمالات، مؤكدا على أنه من داخل حزب العدالة والتنمية وقع الحكم على حزب العدالة والتنمية.
من جهة أخرى اعتبر الكاتب الأول لحزب الوردة أن تصريحات عبد الإله بن كيران التي لا تراعي واجب التحفظ على اعتبار أنه تولى مسؤولية رئاسة الحكومة فيما سبق، جاءت لتحرف النقاش عن مساره الحقيقي، متسائلا عن أسباب انسحاب قيادات حزبه، قبل أن يذكر لشكر بأن تلك التصريحات البهلوانية طالت أيضا مؤسسات البلاد وشخصياتها.
كما دعا لشكر المغاربة إلى تذكر تقلبات بنكيران السياسية، قائلا:” أنا لم أقل غرغري أولا تغرغري.. وكان من حقي ان آخذ تقاعد الوزراء الذي لم اتوصل بأي درهم منه بإرادتي وهو ما لا يعلمه المغاربة.. وليقارن الشعب المغربي بين من يقول بالكلام ما يشاء لكن بالفعل هم غير ذلك.. “، مضيفا ” عندما نقول أننا نمارس السياسة بنبل فإننا نمارسها بنبل..”، مؤكدا على أن السياسة ليست أقوالا بل أفعال، وأن ما يقال يجب أن ينفذ، مشيرا إلى أن دقيقة المحاسبة قد حلت وهو ما يجب أن يعرفه حزب العدالة والتنمية.
وختم القيادي الإتحادي تصريحه بالتأكيد على أن تعيين رئيس الحكومة سيحدده الرأي العام الذي سيتوجه لصناديق التصويت يوم الثامن شتنبر، وأن ما سيؤكد ذلك التعيين هو جلالة الملك طبقا للدستور، مؤكظا على أن الألاعيب والتصريحات الغير مسؤولة لن تؤثر بالمواطنين والمواطنات.
تعليقات
0