إدارة النشر
الإثنين 6 سبتمبر 2021 - 18:32 l عدد الزيارات : 13112
عبداللطيف الكامل
بعزيمة وثبات وإصرارعلى العودة إلى التوهج وتصدر المشهد السياسي بسوس واصل حزب الوردة بأكادير حملاته الإنتخابية النظيفة والمنظمة بكل أحياء مدينة أكادير،بكل من حي بنسركاو وتيكوين وأنزا وتدرات والداخلة والسلام والهدى وتيليلا والميناء…
حيث لقي المترشحون للوائح الإنتخابية الثلاث التي يقودها الإخوة عبد الرزاق مويسات ومحند أكرنان وحسن مرزوقي تعاطفا جماهيرا كبيرا،وتفاعلا إيجابيا مع البرنامج الحزبي لواقعيته من جهة وملامسته لكل الإكراهات التي تعرفها هذه الأحياء من جهة ثانية.
ولإرادة وكلاء اللوائح الثلاث على الإلتزام والتعاقد من أجل الترافع عن هذه الأحياء وحل مشاكلها العالقة على المستوى البنية التحتية وتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز من جهة ثالثة.والتزم المترشحون الإتحاديون على تتبع كل التزامات أصحاب المشاريع العقارية بالحي المحمدي حفاظا على جمالية المدينة معماريا وحرصا على التقيد بدفاتر التحملات وبشرط البناء القويم وحماية للسكان قاطني هذه الشقق والإقامات.
كما التزموا في البرنامج الإنتخابي بنقل المجزرة الجماعية من وسط المدينة وتحويل المطرح الجماعي القديم وتحويله إلى مستودع جماعي بمواصفات حديثة وإيجاد حلول لمشكل عصارة النفايات والمساهمة في توفير نقل عمومي صديق للبيئة واستعمال الطاقات البديلة في كل المشاريع التي سينجزها المجلس الجماعي والرفع من مستوى نظافة الأحياء.
وإحداث فضاءات صديقة للبيئة ومراجعة آخر قرار جبائي لتخفيف العبء على المؤسسات الفندقية والتجارية وتسوية الوضعية القانونية لمجموعة من العقارات المملوكة للجماعة، وتسوية الوضعية القانونية للأسواق الجماعية ونقل ملكيتها للملك الجماعي سوق الأحد، سوق تيكوين سوق حي الموظفين سوق حي تالبرجت.
وتشجيع الإستثمارات المنتجة لفرض شغل دائمة ووضع آليات عملية للمحافظة على المشاريع المنجزة وصيانتها، والإستمرارفي إحداث دورأحياء جديدة واقتراح برنامج ثقافي واسع يشمل كل الفضاءات القائمة مع تحديد دقيق لوظائف المنشآت الثقافية.
والتزم حزب الوردة بأكاديرأيضا بتأهيل المجال الحضري بشكل يحترم المنظور الثقافي وفق ميثاق تعاقدي يركز على أهمية الهوية والذوق العام ومكافحة الرداءة والعشوائية ودعم الفاعلين الثقافيين وفق برامج مضبوطة واضحة المكونات والأهداف والتسريع برقمنة جميع خدمات الجماعة وتحسين ظروف عمل الموارد البشرية.
أما بأحواز أكادير،وبجماعات إداوتنان،فقد واصل الإتحاديون حملاتهم الإنتخابية باثني عشرة جماعة ترابية بالوسط القروي سواء تلك الموجودة على ساحل المحيط الأطلسي مثل إمسوان وتامري وتغازوت وأورير،أو تلك الجاثمة على جبال إداوتنان مثل جماعة أقصري وإيموزار وتدرارت وأزيار وأضمين وأمسكرود أو تلك الموجودة على السهل مثل جماعة الدراركة.
والتزم برنامج حزب الوردة في لائحتيه التشريعية والجهوية بالترافع عن هذه الجماعات الترابية وإيجاد حل لمشاكلها الكبرى في التعليم والصحة والتنمية والنقل والطرق والماء الشروب والكهرباء وانعدام المرافق الترفيهية والثقافية…مع تأكيد البرنامج على ضرورة تأهيل مراكز هذه الجماعات وإنعاش السياحة الخلفية بها باقتراح عدة مشاريع في هذا الجانب ذات بعد أيكولوجي وتنموي لتوفير فرص الشغل من جهة وتنمية مداخيل المنطقة من جهة ثانية.
تعليقات
0