أنوار بريس
الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 - 13:04 l عدد الزيارات : 26733
يبدو أن فيروس (كوفيد- 19) ومتحوريه لن يكفوا عن مفاجأتنا بالأخبار السيئة، فقد حذرت دراسة جديدة من أن أولئك الذين نجوا منه قد يعانون من أعراض سيئة أخرى.
وتشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى أربعة من كل 10 أشخاص أصيبوا بالفيروس لا يزالون يشعرون بالمرض بعد ثلاثة أشهر، إذ أن ثلث أولئك الذين يعانون من مرض « كوفيد طويل الأمد » يمكن أن يعانوا الآن من مشاكل في الكلى، إذ أكد باحثون من الإدارة الصحية للمحاربين القدامى في الولايات المتحدة أن « كوفيد-19 » يمكن أن يشيخ الكليتين بمقدار 30 عاما.
وقال الباحثون إنهم حللوا بيانات 89 ألفا من المحاربين القدامى الذين تغلبوا على « كوفيد-19 »، كما درسوا بيانات 1.6 مليون شخص تغلبوا على الفيروس، ووجدوا أن 35% من الناس كانوا على الأرجح يعانون من تلف الكلى أو فقدان الوظيفة.
ومن أجل قياس مخاطر تلف الكلى، نظر الباحثون، على وجه التحديد، في العديد من المقاييس المختلفة، بما في ذلك مدى قدرة الكلى على تصفية السموم من الدم.
وفي كل اختبار، قال الباحثون إن المرضى الذين تغلبوا في السابق على « كوفيد-19 » كانت لديهم درجات مخاطر أعلى وبالتالي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، وعانى ما لا يقل عن 220 مريضا من أولئك الذين شاركوا في الدراسة من فقدان 85% من وظائف الكلى.
ولا يوجد تفسيرات واضحة لسبب إتلاف كوفيد للكلى، لكن الأبحاث السابقة ربطت ذلك بالالتهاب الناجم عن الفيروس، كما يمكن لـ « كوفيد طويل الأمد » أن يسبب عشرات الأعراض، لكن التعب ومشاكل التنفس هي الأكثر شيوعا.
تعليقات
0