إدريس لشكر: شعار المغرب أولا فرضته التحديات المطروحة على بلادنا و برنامجنا واقعي و بعيد عن الوعود الوردية
أنوار التازي
الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 - 22:35 l عدد الزيارات : 14107
” إذا إستمرت الجائحة وتحدي الجوار، سأكون أقل وطنية عندما يطلب مني المساهمة في جبهة وطنية أو مشروع حكومة وطنية. وخارج هذا الإطار سيكون من الصعب على الإتحاد الإشتراكي أن يستمر مع العدالة والتنمية.”
التازي أنوار
أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، أن شعار المغرب أولا الذي رفع الحزب خلال هذه الحملة الانتخابية، تفرضه التحديات المطروحة على بلادنا، من تحدي الجائحة و الجوار شرقا وجنوبا وشمالا، بإرتباط مع ما يجري في المنطقة. و “بالتالي فإن ذلك يعني إستمرار كينونتنا و وحدتنا كأمة، لمواجهة هذه الإكراهات و التحديات.”
و أضاف الأستاذ لشكر، خلال برنامج الطريق إلى انتخابات 2021، اليوم الثلاثاء 7 شتنبر أن “من أجل تناوب جديد بأفق إجتماعي ديمقراطي”، هو تتمة لشعار المغرب أولا و أن قاموسنا السياسي ومبادئنا وقيمنا “الحماية الاجتماعية والدولة الراعية” أصبحت مشاعة بين كل الفاعلين، و قلنا إن أي تناوب جديد يجب أن يؤسس على قاعدة الوصول إلى الحماية الاجتماعية في 2025، و إستمرار تنزيل هذه الأوراش.”
و ذكر الأستاذ لشكر، أن برنامج الحزب الإنتخابي، برنامج طموح و واقعي وقابل للتنزيل، بعيدا عن الوعود الوردية.
و أشار الكاتب الأول، إلى أن طموحنا هو أن نكون ضمن المراتب الثلاثة الأولى خلال هذه الانتخابات، وذلك بعد نجاح مسلسل المصالحة و الإنفتاح و برنامجنا الطموح و الواقعي، و تغطية الدوائر بنسبة كبيرة، و المجهود الكبير الذي بذله الإتحاديين والإتحاديات.
و بخصوص التحالفات، أكد الكاتب الأول، أن مرجعية الحزب ومبادئه تقتضي اليسار أولا و الليبراليين الحقيقيين ثانيا. مضيفا “أنه بعد هذه التجربة الأخيرة من الصعب أن نتحمل المسؤولية مع العدالة و التنمية.”
و خلص، إلى أنه” إذا إستمرت الجائحة وتحدي الجوار، سأكون أقل وطنية عندما يطلب مني المساهمة في جبهة وطنية أو مشروع حكومة وطنية. وخارج هذا الإطار سيكون من الصعب على الإتحاد الإشتراكي أن يستمر مع العدالة والتنمية.”
و شدد الكاتب الأول على أن بلادنا تعتبر ديمقراطية ناشئة وشكلنا نموذجا في تدبير الجائحة.
تعليقات
0