بعد أن قضى 3 أشهر بالسجن، اطلق صراح الشاب الذي صفع الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث قال على الفور إنه ليس نادما ومستعد لتكرار ما فعله.
وفي تصريحه لتلفزيون “بي إف إم” (BFM) الفرنسي، كشف داميان على انه نادما على فعلته وسيكررها مرة أخرى، كما سيشارك في المسيرات الرافضة للجواز الصحي.
وتعرض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للصفع على الوجه، من الشاب الذي كان يقف ضمن حشد، أثناء قيام الرئيس بجولة جنوب البلاد، وفق ما ظهر في مقطع مصور للواقعة.
Emmanuel Macron giflé: sorti de prison, Damien Tarel affirme n'avoir "aucun regret" pic.twitter.com/cqtmUQjrLk
ووقع الحادث أثناء زيارة ماكرون لمنطقة دروم (جنوب شرق البلاد)، حيث التقى برواد مطاعم وطلاب، وتحدث عن كيفية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد جائحة كوفيد-19.
ومد الرئيس يده لمصافحة رجل يرتدي قميصا أخضر ونظارة وكمامة؛ لكن الرجل هتف “تسقط الماكرونية”، ثم وجه إلى ماكرون صفعة على الوجه.
وتدخل أفراد الأمن المرافقون لماكرون، حيث تعامل اثنان منهم مع الرجل، وأبعد آخر ماكرون، لكن الرئيس ظل بالقرب من الحشد للحظات، وبدا أنه يتحدث مع شخص على الجانب الآخر من الحاجز.
ثم قضت محكمة فرنسية الخميس (العاشر من يونيو2021) بسجن الشاب الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مدة سنة ونصف منها 14 شهرا مع وقف التنفيذ.
وأقر داميان تاريل (28 عاما) والمولع بتاريخ العصور الوسطى، بضرب ماكرون خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى منطقة دروم بجنوب شرق البلاد لكنه أبلغ المحققين بأن فعلته لم تكن مع سبق الإصرار.
تعليقات
0