التجربة الديمقراطية المتجددة في المغرب تشق طريقها بهدوء وأمان في عهد الملك محمد السادس         

محمد المنتصر الأحد 12 سبتمبر 2021 - 12:40 l عدد الزيارات : 22296

أكد الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله أن التجربة الديمقراطية المتجددة في المغرب، تشق طريقها بهدوء وأمان في عهد الملك محمد السادس.
وأوضح الكاتب اللبناني في مقال نشر، اليوم الأحد، بجريدة “العرب” اللندنية واسعة الانتشار، وأعادت نشره صحف ومواقع إخبارية عربية أخرى، أن “التجربة الديمقراطية المتجددة في المغرب، حيث حياة حزبية قديمة، وهي تجربة وضع أسسها دستور عام 2011، تشق طريقها بهدوء وأمان في عهد الملك محمد السادس”.
وتابع أن هذا الهدوء والأمان، اللذان يرافقان التجربة المغربية، الفريدة من نوعها في منطقة مضطربة، يصب في تكريس المغرب واحة سلام وأمان وازدهار في شمال إفريقيا، وما هو أبعد من شمال إفريقيا.
وأضاف أن “هذا الواقع سيزيد أيضا من ضيق عيون الحُسَّاد الذين يعتقدون أن الهروب إلى خارج حدود بلدهم، وتحميل المغرب مسؤولية الأزمة العميقة التي يعاني منها بلدهم كفيل بحل  مشاكلهم المستعصية”.
وأبرز أن الانتخابات الأخيرة التي جرت بالمغرب، تمثل انتصارا ونجاحا للمغرب “الذي بات مثالا فريدا من نوعه في المنطقة كدولة حديثة تهتم  بلعب دور إيجابي على كل صعيد، خصوصا تجاه شعبها ورفاهه، وتطوير الحياة السياسية”.
ولفت إلى أن هذه الانتخابات أثبتت مرة أخرى قو ة مؤسسات الدولة من جهة، والوعي السياسي العميق للشعب المغربي من جهة أخرى، مضيفا أن ما يدل على هذا الوعي هو الإقبال المعقول على صناديق الاقتراع، وهو إقبال زاد بقليل على نسبة خمسين في المئة على مستوى المملكة في وقت لا تزال جائحة كورونا موجودة.
ودل  على هذا الوعي أيضا، يشير كاتب المقال، “أن الشعارات الطنانة لا تنطلي على الشعب المغربي كل  الوقت. إذا انطلت هذه الشعارات على المواطن العادي، فذلك ليس قدرا في دولة عريقة تكمن أهميتها في أن الملك فيها متصالح مع شعبه”.
وذكر بأن تغييرا كبيرا حصل في المغرب منذ إقرار دستور 2011 في استفتاء شعبي، حيث صار الملك يختار رئيس الوزراء من بين المنتمين إلى الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية.
وقال خير الله خير الله إن في المغرب “ملكا يمتلك رؤية وبعد نظر، وهو على تواصل دائم مع هواجس المواطن المغربي وهمومه، فوق ذلك كله، شاهد المواطن بأم  عينه ما تحقق في السنوات الـ22 الأخيرة على كل  صعيد، خصوصا في مجال البنية التحتية والحرب على الفقر والتخلص من المدن العشوائية وتنمية الإنسان الذي هو الثروة الحقيقية للبلد”.
وأكد أن جلالة الملك يرى في الحرب على الفقر، الحرب الحقيقية على الإرهاب وعلى التطرف بكل  أشكالهما، “لذلك عملت مؤسسات الدولة بجهد دؤوب من أجل تطوير المملكة داخليا وفتح آفاق التقدم والتطور والانفتاح على أفريقيا وأوروبا، وإحداث اختراقات تُوِّجَتْ باعتراف أميركي بمغربية الصحراء”.
وخلص الكاتب إلى أنه “يمكن النظر إلى نتائج الانتخابات المغربية من زوايا مختلفة، من بينها أن المغرب في ضوء كونه دولة قوية قديمة ذات مؤسسات راسخة لم يخش التعاطي مع الإسلام السياسي، لأنه يمتلك من العراقة ومن الشرعية لدى مؤسسة العرش ما يسمح له بإدخال الإسلاميين مجلس النواب كأكبر حزب فيه، وشكل هؤلاء في عشر سنوات حكومتين قبل أن يخرجوا من السلطة، مثلما دخلوها، عبر صناديق الاقتراع”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image