زار حسن الناصيري سفير المملكة المغربية بمالي، السائق المغربي الذي نجا من الهجوم المسلح الذي شنه مجهولون، أمس السبت، على شاحنتين لنقل البضائع.
وقد تمت هذه الزيارة بعد نقل السائق “أحمد كالي” الذي أصيب بأعير نارية، إل مصحة خاصة من أجل تلقي العلاج.
وبحسب القناة الثانية فإن السائق الناجي من الهجوم، الذي ينحدر من دوار إفريان، بالجماعة الترابية إنشادن إقليم شتوكة أيت بها، كان في الشاحنة الأولى رفقة سائق من حي المزار بجماعة أيت ملول، يدعى حسن لقي حتفه في الحادث، وفي الشاحنة الثانية، يتواجد سائق يدعى واكريم وينحدر من جماعة القليعة اقليم انزكان أيت ملول، وكان برفقة هذا الأخير فقيه ستيني كان في رحلة سياحة نحو مالي.
وبحسب المصدر فإن الضحايا غادروا الأراضي الموريطانية صبيحة أمس السبت، وعبروا آلة الفحص السكانير بمنطقة كوكي الحدودية بين موريتانيا و مالي، لينطلقوا في رحلتهم، وبعد 120 كلم تقريبا، سمعت طلقات نارية، موجهة للشاحنة المغربية التي كانت أمامهم، لتتوقف فجأة وسط الطريق، ولم تمر سوى ثواني حتى وجه المسلحون طلقات نارية اخترقت الزجاج الأمامي لشاحنتهم، وأصابت سائقها (حسن) على مستوى الرأس، وتخلى عن قيادة الشاحنة، وتوجهت مباشرة إلى قارعة الطريق، حينها فتحت كالي الباب، وقفز وسط الأعشاب والأحراش المنتشرة في المنطقة، قبل أن يفتش المسلحون الذين يحملون بنادق وأجهزة اتصال لاسلكي على صدورهم، بتفتيش الشاحنيتن ومحيطهما، ليغادروا بعدها بدقائق.
تعليقات
0