لشكر: موقع الإتحاد حسب أصواته، قوته السياسية، علاقاته وتحالفاته، أن يكون جزءا من السلطة التنفيذية وسيبقى شعارنا دائما المغرب أولا…

يسرا سراج الدين الأحد 19 سبتمبر 2021 - 19:25 l عدد الزيارات : 22025

يسرا سراج الدين

أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، مساء اليوم الأحد 19 شتنبر، على أن شعار المغرب يعد دلالة على ضرورة البحث عن صيغة لإشراك أكبر كتلة ممكنة في المرحلة المقبلة بالنظر لأن النموذج التنموي الجديد يجب أن يرافقه أقل قدر من التوترات السياسي أو الاجتماعية.

.وشدد لشكر خلال كلمة له في أشغال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، على أن خطب جلال الملك في السنتين الأخيرتين وخصوصا خلال مرحلة الجائحة، وتقرير النموذج التنموي الجديد، وبرامج الأحزاب الأربعة الأولى، كلها تتقاطع حول أولوية الاجتماعي دون التفريط في الديمقراطية.

واعتبر المتحدث أن حزب الإتحاد الإشتراكي  وإن كان يقدم منظوره للديمقراطية الاجتماعية من خلفية تطور حصل داخل الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، فإن الأحزاب الثلاثة الأخرى تنطلق مرجعيا من الوسط الاجتماعي، وبذلك فإن ممكنات التوافق كثيرة جدا ومتقاربة، مما يقُودُ إلى نتيجة أولى وهي أن المواطنات والمواطنين أعطوا أصواتهم لهذا الخيار الديمقراطي الاجتماعي.

كما شدد لشكر على أن موقع الاتحاد الاشتراكي بحسب أصواته ومرجعيه وبرنامجه وقوته السياسية وعلاقاته وتحالفاته ماضيا وحاضرا، هو أن يكون جزء من السلطة التنفيذية في هذه المرحلة، منبها إلى أن الأمور غير مرتبطة فقط بمخرجات العملية الانتخابية، بل بوجود عرض واضح نهائي ومفصل من طرف رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها وهو ما سيحدد موقع الحزب النهائي.

وأضاف القيادي الإتحادي قائلا: ” نحن نعتبر أن موقعنا حسب نتيجة الانتخابات هو أن نكون جزء من الفريق الحكومي لمرافقة المرحلة الجديدة لتنزيل مقتضيات النموذج الجديد، لكن وفي نفس الوقت نحن حزب ديمقراطي، ونحترم المقتضى الديمقراطي في روحه وشكله.. روح الديمقراطية بالنظر للأصوات التي حصلنا عليها ووزننا السياسي وبرامجنا وتحالفاتنا في المرحلة السابقة يقود إلى أننا يجب ان نكون في الأغلبية”، مشيرا إلى أن الشكل يربط هذا الحضور بالعرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة وفق تقديراته، مؤكدا على أنه إذا كانت هنالك تقديرات أخرى فسيتم إحترامها  وسيكون موقع الحزب هو المعارضة.

واوضح الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي أن حزبه لن يختبأ خلف الصيغ الملتبسة كالمساندة النقدية، معتبرا ان أصحاب المساندة النقدية في بداية حكومة “السي عبد الرحمان اليوسفي”، انتقلوا بعد ذلك للمعارضة الهوجاء بعد أن كادوا يزجون بالبلد في انقسام مجتمعي بسبب مناهضتهم للخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، لولا حكمة جلالة الملك ويقظة القوى الديمقراطية، مؤكدا على أن الأغلبية تعني أن نكون جزء من التدبير بكل ما يتطلبه الأمر من تفان وحرص على نظافة اليد وإنجاح عمل الحكومة، وحرص على الانسجام وتحمل المسؤولية الجماعية، والمعارضة تعني مرافقة المرحلة من بوابة الرقابة والمساءلة والنقد والتقويم.

وختم إدريس لشكر كلمته مؤكدا على أن قوة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في كونه لا يهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة، قائلا: “فإذا شارك فهو مخلص لحلفائه، وقد خبروه، وإذا سارت الأمور في غير ذلك المنحى، فشعاره.. المغرب أولا”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image