الأستاذ إدريس لشكر: قوة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هي أنه لا يهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة
أنوار التازي
الأحد 19 سبتمبر 2021 - 20:43 l عدد الزيارات : 25022
التازي أنوار
قال الأستاذ إدريس لشكر، أن قوة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هي أنه لا يهاب لا المشاركة في الحكومة ولا المعارضة، فإذا شارك فهو مخلص لحلفائه، وقد خبروه، وإذا سارت الأمور في غير ذلك المنحى، فشعاره: المغرب أولا.
و أكد الاستاذ إدريس لشكر، في عرضه السياسي أمام المجلس الوطني للحزب اليوم الأحد 19 شتنبر، أن الأغلبية تعني أن نكون جزء من التدبير بكل ما يتطلبه الأمر من تفان وحرص على نظافة اليد وإنجاح عمل الحكومة، وحرص على الانسجام وتحمل المسؤولية الجماعية، والمعارضة تعني مرافقة المرحلة من بوابة الرقابة والمساءلة والنقد والتقويم.
و شدد الكاتب الاول، على أن ” موقعنا حسب نتيجة الانتخابات هو أن نكون جزء من الفريق الحكومي لمرافقة المرحلة الجديدة لتنزيل مقتضيات النموذج الجديد، لكن وفي نفس الوقت نحن حزب ديمقراطي، ونحترم المقتضى الديمقراطي في روحه وشكله.”
و ذكر الاستاذ لشكر، أن روح الديمقراطية بالنظر للأصوات التي حصلنا عليها ووزننا السياسي وبرامجنا وتحالفاتنا في المرحلة السابقة يقود إلى أننا يجب ان نكون في الأغلبية. مضيفا أن الشكل يربط هذا الحضور بالعرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلفة، وطبعا هو له تقديراته، وإذا كانت تقديرات أخرى سنحترمها وسيكون موقعنا هو المعارضة.
و أكد الكاتب الأول، أنه “لن نختبئ خلف بعض الصيغ الملتبسة مثل المساندة النقدية، فأصحاب المساندة النقدية في بداية حكومة السي عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله، انتقلوا بعد ذلك للمعارضة الهوجاء بعد أن كادوا يزجون بالبلد في انقسام مجتمعي بسبب مناهضتهم للخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، لولا حكمة جلالة الملك ويقظة القوى الديمقراطية.”
و أشار، إلى أنه فور إنتهاء الانتخابات يعني تشكل أغلبية ومعارضة، وليست هناك منطقة وسطى.
و خلص الكاتب الاول، إلى أنه من المهم العودة إلى الشعار المركزي لحملتنا الانتخابية. المغرب أولا و من أجل تناوب إجتماعي بأفق ديمقراطي إجتماعي، الذي لم يكن للإثارة أو الماركوتينغ الانتخابي كما فعلت أغلب الأحزاب. و إنما كان لمواجهة تحديات المرحلة.
وذكر أن الحزب الذي أغنى الأدبيات السياسية المغربية بمفاهيم: استراتيجية النضال الديمقراطي، والحزب السري، والأحزاب الإدارية، والتناوب التوافقي، وجيوب المقاومة والمنهجية الديمقراطية، والوافد الجديد، وغيرها من المفاهيم التي يستعملها اليوم الجميع، بل منها من هو موضوع أطروحات جامعية.فمثل هذا الحزب، لا يقنع سوى بأن يكون شعاره الانتخابي مكثفا لتحديات المرحلة، ومختزلا لبرنامجه ورؤيته للمرحلة. يقول ابكاتب الاول.
تعليقات
0