تلقيح مليون و 300 ألف تلميذ وتلميذة و توقعات بالوصول إلى مليوني ملقح نهاية هذا الأسبوع
إدارة النشر
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 - 16:10 l عدد الزيارات : 12564
وحيد مبارك
أكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، في تصريح خص به جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، على أن كل اليافعين والأطفال الذين جرى تلقيحهم ضد فيروس كوفيد 19 في إطار الحملة الموجهة للمتمدرسين والمتمدرسات، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، يوجدون في صحة جيدة ولم يتم تسجيل أية مضاعفات غير مرغوب فيها في صفوفهم. وأوضح رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة أن حملة التلقيح تتواصل بعيدا عن كل التخوفات التي كانت مطروحة عند البعض في البداية، وهو ما يؤكد على أن قرار السلطات الصحية بتلقيح هذه الفئة كان قرارا صائبا، من أجل الرفع من منسوب المناعة الجماعية، وحتى يتسنى تفادي التبعات الوخيمة للفيروس ومتحوراته في حالة الاصابة بالعدوى.
وشدد الخبير الصحي في تصريحه للجريدة، على أنه تم إلى غاية نهاية الأسبوع الفارط تلقيح حوالي مليون و 300 ألف تلميذ وتلميذة على امتداد جغرافية المملكة، في مختلف مراكز التلقيح المحدثة بالمؤسسات التعليمية على صعيد كل مديرية، مبرزا أن مجهودا كبيرا يتم بذله من طرف مهنيي الصحة والأطر التربوية ومصالح وزارة الداخلية، لكي تحقق هذه الحملة الأهداف المتوخاة منها صحيا، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن يتم بلوغ سقف مليوني ملقح وملقحة في صفوف التلاميذ نهاية الأسبوع الجاري، أي ما يمثل نسبة 70 في المئة من مجموع الفئة المستهدفة التي يبلغ عددها الاجمالي 3 ملايين.
وفي نفس السياق، دعا الدكتور عفيف، إلى الاستمرار في التقيد بالتدابير الوقائية والاجراءات الاحترازية، باعتبارها الوصفة الأساسية لمواجهة الفيروس، رغم التقدم الكبير الذي يتم تسجيله في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، التي لا تعفي ولا تلغي ضرورة الحذر، من أجل تفادي أية انتكاسة وبائية غير مرغوب فيها، وحتى يكون بالإمكان المساهمة الجماعية في عودة الحياة إلى طبيعتها، ولو نسبيا، بعيدا عن كل المخاطر الصحية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية المحتملة. وأكد الخبير الصحي على أن جرعة ثالثة تطرح نفسها بقوة لفائدة المتواجدين في الصفوف الأولى، ونساء ورجال التعليم ومن يعانون من أمراض مزمنة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستكون مفيدة ومعززة لما تم بذله من جهود في مواجهة الجائحة الوبائية.
تعليقات
0