محمد المنتصر
الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 - 13:33 l عدد الزيارات : 33427
سلمى ولد جدة
بمشاركة نخبة من الفنانين، تنظم جمعية الصويرة موكادور منذ 2 أكتوبر 2021 معرضا جماعيا بفضاء دار الصويري، وذلك احتفاء بروح المدينة و شغفها الفني.
وقد سلط المعرض الضوء على آخر أعمال الرسامين الصوريين نذكر من بينهم: شامة عطار، عبد الله ربية، وفاء الحضري، أحمد حروز، فاطمة الزهراء الكويحي، نادية أوشاطر ونور الدين حجاج، احتفاء بالتاريخ و الهوية الفنية للمدينة.
و جاء في تقديم هذه التظاهرة الثقافية أن”الروح هي تلك الورشة الفنية الشاسعة، التي هي الصويرة – موكادور، والتي كانت روحها قد رافقت نبضات قلوب سكانها، اليهود والمسلمين، منذ تأسيسها، إضافة إلى أن الشغف هو ذلك الذي تقاسمه دائما سكانها إزاء كافة ألوان الفن والذي يحرك فرحة الحب، والسلام والتعايش”.
بالإشارة إلى أن بعد كل هذه الأجيال، التي استحمت في الروح نفسها، وتستشعر الشغف ذاته”، يمجد هؤلاء الفنانون، نساء ورجال، المنحدرون من الصويرة، “نفس تاريخ هذه الهوية الفنية، التي يعبرون عنها والتي تعرف بموكادور عبر العالم، باعتبارها مدينة مبدعة، حاملة دائما للقصيدة ذاتها، والتي تجد تفسيرها في فن التصوير، باعتباره موسيقى صامتة”.
و بالمناسبة، صرح الرسام احمد حروز لوسائل الإعلام، أن “هذا الحدث الفني، الذي يندرج في إطار التظاهرات التي تنظمها جمعية الصويرة موكادور، يذكرنا بأن المدينة هي قبل كل شيء فضاء احتضن، في المهد مبدعين محليين ودوليين”.
جدير بالذكر أن مدينة الرياح كانت على الدوام تحتضن العديد من التظاهرات الفنية والثقافية، حيث أصبحت قبلة للفنانين ومبدعين في الموسيقى والفن التشكيلي..وهذا راجع للخصائص الطبيعية والاجتماعية والتاريخية التي تزخر بها مدينة الرياح.
تعليقات
0