منح جائزة إميليو كاستلار الإسبانية الرفيعة لسفير المغرب بكوبا بوغالب العطار

إدارة النشر الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 - 13:06 l عدد الزيارات : 18181

منحت يوم الجمعة الماضية 8 أكتوبر 2021، بقصر لوس رياليس آلكازاريس بمدينة إشبيلية الإسبانية، جمعية التقدميين الإسبان، جائزة «إميليو كاستلار للدفاع عن الحريات وتقدم الشعوب» للأخ بوغالب العطار، سفير المملكة المغربية بكوبا، الممارس مهامه بعاصمتها هافانا. وهي جائزة إسبانية رفيعة، تمنح سنويا منذ 11 سنة لشخصيات وازنة من عالم الفكر والأدب والصحافة. ويعتبر منحها هذه السنة لمسؤول ديبلوماسي مغربي ممارس، سبقا في المجال الديبلوماسي كون الجائزة لم تمنح قبل لأي مسؤول سياسي ديبلوماسي، مما يعتبر رسالة سياسية من الجهة الإسبانية المانحة تجاه المغرب.
وفي حيثيات منحها هذه الجائزة الرفيعة للأخ بوغالب العطار، فقد أكدت لجنة تحكيمها، أنها منحتها له بالإجماع تقديرا لدوره في تجسير العلاقات بين الشعوب، من خلال عمله الديبلوماسي، سواء حين كان مسؤولا ملحقا بسفارة المغرب بإسبانيا، أو حين عين سفيرا للمغرب بكوبا، مذكرين بمساره السياسي والإعلامي، كواحد من أهم المتخصصين في الشأن الإسباني بالمغرب، وأنه لعب دورا محوريا فاعلا في خلق «نادي أصدقاء المغرب» بالعاصمة مدريد، منذ سنوات.
ولقد أكد الكاتب والصحفي الإسباني رافييل غيريرو مورينو (الذي تسلم الجائزة في حفل كبير بقصر آلكازاريس نيابة عن الأخ بوغالب العطار المتواجد بهافانا، بسبب تعذر حضوره شخصيا بسبب ظروف جائحة كورونا، وألقى كلمة العطار بالمناسبة نيابة عنه)، أكد في مقالة له نشرت بيومية «إلكوريو دي أندالوسيا»، أن سفير المغرب بكوبا لعب دورا محوريا في تعزيز الروابط الإيجابية بين مدريد والرباط منذ سنوات، وأنه يعمل حاليا في كوبا سفيرا لبلاده لتقوية علاقات البلدين بعد 37 سنة من القطيعة الديبلوماسية.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة « إميليو كاستلار للدفاع عن الحريات وتقدم الشعوب»، تقدم للشخصيات والمؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان الملتزمة بالدفاع عن الحريات وتقدم الشعوب وبناء مجتمعات أفضل وأكثر إنصافا. وفي تقريرها لتفسير أسباب منح الجائزة لديبلوماسي مغربي في شخص الأخ بوغالب العطار، اعتبرت لجنة التحكيم أنه «رجل مستنير، تميز دائما بشغفه بالثقافة الإسبانية، مدافع عن التعددية الثقافية، مستوعب لدور وأثر المغرب في إسبانيا وأثر إسبانيا في المغرب» (كما أورد ذلك الصحفي مورينو في مقالته). ولقد ذكرت تلك المقالة الصحفية أيضا بأن المغرب وإسبانيا دولتان جارتان تشتركان في تاريخ مشترك وذاكرة ثقافية وإنسانية عمرها قرون، لكن للأسف ليس ثمة اعتراف متبادل أقوى بذلك، وأن الأحكام المسبقة السائدة تمنع من تجسير أكبر للعلاقة بين نخب البلدين، المسهلة لأسباب التقدم والتنمية لشعبيهما.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة الإسبانية الرفيعة، قد تأسست سنة 2009، بمدينة إشبيلية بإقليم الأندلس، ولقد كرمت سنويا شخصيات مهمة في مجالات الثقافة أو التواصل أو النشاط الاجتماعي، من بينهم ، منسق مركز التنسيق للمخاطر الصحية وحالات الطوارئ فرناندو سيمون ، ورجال الإعلام جون سيستياغا ، وإيناكي غابيلوندو وآنا باستور ، بالإضافة إلى مطربين مثل شوجين وروزالين ومثقفين مثل الفرنسي سامي ناير، ومن المتوجين هذه السنة رفقة الأخ العطار نجد الكاتب خوان جاكوب ويلكينس، والباحث في علم الأوبئة فيرناندو سيمون، والرئيس السابق للأوروغواي بيبي موخيكا، والصحفي إيناكي غابيلوندو، والممثلة إينما سويستا، والممثلة روزا ماريا ساردا، والصحفية آنا برينال، والصحفية آنا نونيز ميلارا، وعدد من المؤسسات العاملة في مجالات التنمية والحماية الإجتماعية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image