بالتفاصيل.. الشبيبة الإتحادية تنجح في كسب رهان الملتقى الثاني و التأسيسي لشبكة المينا لاتينا
أنوار التازي
الجمعة 15 أكتوبر 2021 - 15:38 l عدد الزيارات : 12774
إحتضنت الشبيبة الاتحادية طيلة الأيام من 6 إلى 11 أكتوبر 2021 الملتقى الثاني و التأسيسي لشبكة المينا لاتينا. وتضم هذه شبكة مجموعة شبيبات حزبية إشتراكية و تقدمية تنتمي إلى دول شمال أفريقيا و الشرق الأوسط و أمريكا اللاتينية و الوسطى.
و تمكنت الشبيبة الاتحادية و في ظرف وجيز و رغم ظروف جائحة كورونا من تنظيم الملتقى الثاني بمشاركة كل من: المغرب، تونس ، فلسطين ، لبنان ، البحرين ، مع اعتذار كل من الاردن و كردستان العراق في آخر لحظة لأسباب لوجيستية خاصة و من الضفة الأخرى عرف الملتقى حضور كل من كولومبيا، البرازيل ، الشيلي، المكسيك، نيكارغوا ، كوستاريكا و الدومينيكان و هي تمثيليات جد وازنة لأحزاب سواء في الحكم أو أحزاب تقود المعارضة إلى جانب تجمعات بيئية كبرى و شبكات نسائية فاعلة و حاضرة بقوة داخل القارة الأمريكية.
و عرف الملتقى الثاني للمينا لاتينا مشاركة وازنة من قيادة الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي ممثلة بكل من كاتبه العام برونو گونزالڤيز من دولة البرتغال و كاتبته العامة السابقة و الكاتبة العامة للشباب الاشتراكي الأوروبي حاليا Ana Pirtskhalava من دولة جورجيا، كما شارك كل من الرفيق سيف عقيل نائب رئيس المنظمة من فلسطين و الرفيقة سارينييه ابرهميان نائبة الرئيس من دولة أرمينيا، بالإضافة الى ضيوف شرف من كل من دولة الكونغو الديموقراطية (عضو كامل العضوية في الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي) و من نيوزيلاندا ممثلة في الباحثة ماكنلي ايفا كاسي، باحثة مهتمة بقضايا منطقة شمال أفريقيا و الشرق الأوسط.
و قد عرفت أشغال الملتقى عدة ندوات و لقاءات، دشنها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، باستقباله قيادة الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي ، مرورا بالندوة حول تاريخ و آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، وانتهاءً بورشات موضوعاتية.
و تناولت الورشات مواضيع متنوعة كالأوضاع السياسية بالمغرب، وقراءة في الوضع السياسي بالشرق الأوسط و شمال أفريقيا بعد الربيع العربي، والوضع بالقوقاز، وآخر التطورات السياسية بمنطقة الأمريكيتين بالإضافة إلى اخر تطورات القضية الفلسطينية و افاق الحلول و السلام. و ورشات حول المناخ و التنمية و المشاركة السياسية للنساء.
و عقد الملتقى عدة اتفاقيات و لقاءات ثنائية من أجل تعزيز العمل المشترك ، بالإضافة إلى جولات سياحية بكل من الرباط طنجة شفشاون و تطوان كان لها أثر كبير في تغيير نظرة المشاركين للمغرب كقوة صاعدة و دولة قوية ببنيات تحتية رائدة و مجتمع منفتح و متضامن. و هو ما خلف ارتياحا كبيرا لدى الجميع و اقتناعا عميقا أن التجربة المغربية تبقى من التجارب الرائدة لدول المنطقة و العالم.
و في الختام، إتفق المشركون و بإجماع الحاضرين بتكليف الشبيبة الاتحادية بالإعداد للهيكلة القانونية و المادية للشبكة، من أجل إطلاق خطة العمل السنوية التي تضم عدة أنشطة و محطات لا يمكن إلا أن تساهم في تبادل التجارب و الخبرات و تسهيل فهم القضايا المختلفة، و تقوية النضال المشترك دفاعا عن الحقوق والحريات و انتصارا للموضوعية و المبادئ المشتركة.
تعليقات
0