البيضاويون يعبرون في “الفايسبوك” عن استيائهم من جحيم الأشغال العمومية
محمد المنتصر
الأربعاء 3 نوفمبر 2021 - 14:53 l عدد الزيارات : 29539
سلمى ولد جدة
يعاني سكان مدينة الدار البيضاء منذ مدة طويلة، من الازدحام في الشوارع والطرقات، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى شلل في حركة المرور، وذلك بسبب الأشغال التي تعرفها المدينة من أجل تقوية بنيتها التحتية وتعزيز أسطولها في النقل العمومي.
وقد نتج عن تلك الأشغال متاعب عديدة انعكست سلبا على نفسية المواطن البيضاوي الذي أخذ يتساءل عن تاريخ انتهاء معاناته عبر شبكات التواصل الإجتماعي، محملا المسؤولية إلى بعض المؤسسات ذات الصلة القانونية والتقنية في المشاريع.
وبخصوص هذا الموضوع، وجه كثير من رواد الفضاء الأزرق “فايسبوك”، انتقادات لاذعة إلى المنتخبين داخل المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية، بسبب ما يعتبرونه “بطئا” في الأشغال العمومية، متسائلين إن كان المسؤولون عن تدبير الشأن العام في مدينة بحجم الدار البيضاء، أخدوا بعين الاعتبار وتيرة النمو الديمغرافي المتسارع بالمدينة، بالإضافة إلى محدودية الطاقة الاستيعابية للشوارع أمام التزايد الهائل في عدد السيارات داخل المدار الحضري.
وقد جاءت في بعض التعليقات اتهامات موجهة لشركة الطرامواي التي تسعى لكسب مزيد من الاستثمار في مجال النقل على حساب راحة وحقوق المواطن، وذلك بعد أن أظهر المشروع نجاحا غير متوقع على مستوى الأرباح، معاتبين مجلس المدينة بعدم التفكير والمراعاة للمواطن البيضاوي، الذي ضاق ذرعا من الأشغال العمومية، حيث حولت حياته اليومية إلى جحيم.
وفي السياق ذاته اعتبر عدد من المهنيين في قطاع النقل، الذين يشتغلون بشكل يومي بشوارع المدينة الاقتصادية، أن السياقة في ظل هذه الظروف صارت متعبة للغاية.
وقد أصبحت السياقة في ظل الأوراش الطرقية بمثابة فوضى تتسبب في تعقيد حركة التنقل عبرأغلب محاور المدينة، خصوصا عند تقاطع شارع يعقوب المنصور مع شارع الزرقطوني، وكذا على طول شارع أم الربيع، وكذا وشارع محمد السادس، كراج علال ودرب عمر.
ولعل الصور والفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تكشف حجم المعاناة التي يجدها البيضاويون خلال تنقلهم في الشوارع، الأمر الذي يستوجب وضع مخطط جديد يسهل انسيابية المرور ويحد من هذا الازدحام.
تعليقات
0