واشنطن تدرج الشركة الإسرائيلية المصممة لبرنامج بيغاسوس في لائحتها السوداء
أنوار التازي
الأربعاء 3 نوفمبر 2021 - 21:23 l عدد الزيارات : 32282
أضافت السلطات الأميركية الأربعاء مجموعة “إن إس أو غروب” الإسرائيلية التي طورت برامج بيغاسوس للتجسس إلى قائمة الشركات المحظورة، بعد أن كانت الشركة محور فضيحة تجسس هذا الصيف استهدفت مسؤولين وصحافيين.
و برز اسم شركة “إن إس أو” إلى الواجهة بعد تقارير أفادت بأن عشرات الآلاف من الناشطين الحقوقيين والصحافيين والسياسيين ورجال الأعمال في كل أنحاء العالم أدرجوا كأهداف محتملة لبرنامج بيغاسوس الذي طورته.
وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان “هذه الأدوات مكنت حكومات من ممارسة قمع عابر للحدود، وهو ممارسة الحكومات الاستبدادية التي تستهدف معارضين وصحافيين وناشطين خارج حدودها السيادية لإسكاتهم”.
و بمجرد تنزيله على هاتف جوال، يتيح “بيغاسوس” التجسس على مستخدم الهاتف من خلال الاطلاع على الرسائل والبيانات والصور وجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بعد.
وتعني إضافة الشركات إلى ما يسمى “قائمة الكيانات” أنه يحظر على المؤسسات الأميركية التعامل معها. وعلى سبيل المثال، أصبح من الصعب الآن على باحثين أميركيين بيع معلومات أو تكنولوجيا لها.
وأكدت وزارة التجارة الأميركية في البيان أن “خطوة اليوم تأتي في إطار جهود إدارة بايدن-هاريس لوضع حقوق الإنسان في صميم السياسة الخارجية الأميركية، بما في ذلك العمل على وقف انتشار الأدوات الرقمية المستخدمة في القمع”.
و اضطرت “آبل” في سبتمبر لإصلاح خلل معلوماتي استغله برنامج “بيغاسوس” لقرصنة هواتف “آي فون” بالرغم من كل تدابير الحذر المتخذة، في دليل جديد على أن ما من شركة، مهما كانت متقدمة على الصعيد التكنولوجي، بمنأى عن الممارسات التجسسية.
وتمكنت برمجية “ان اس او” من قرصنة أجهزة “آبل” من دون أن تلجأ إلى روابط أو كبسات مفخخة، وهو الأسلوب المعتمد عادة لتنفيذ أنشطة من هذا النوع.
ورصد الخلل بفضل باحثين من مجموعة “سيتيزن لاب” اكتشفوا أن هاتف “آي فون” التابع لناشط سعودي تم اختراقه بواسطة خدمة الدردشة “آي ميسج” التابعة لـ”آبل”.
تعليقات
0