مباشرة بعد إعلان المغرب ضرورة تلقي مواطنيه جرعة ثالثة من لقاح كورونا، حتى بدأ الحديث عن جرعة رابعة بين العديد من المواطنين وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، حيث ذهبت التوقعات إلى أبعد من ذلك مُثيرة فرضية جعلها موسمية.
وفي محاولة منها للحد من الشائعات والإفتراضات المنتشرة، أكدت وزارة الصحة على أن ما يتم الرويج له لا يتعدى أن يكون مجرد تكهنات لا صحة لها مشيرة إلى أن اعتماد جرعة ثالثة جاء كإجراء وقائي يضمن مناعة قوية خاصة في ظل ظهور متحورات جديدة.
وخلال بث تفاعلي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة بالفايسبوك، كشف الدكتور محمد بنعزوز، أن فرضية تلقي جرعة رابعة من لقاح كورونا ليس مطروحا بالمغرب رغم أن هنالك دولا تفكر في هذا الإجراء إلا أن المملكة التي تتوفر على تجربة طويلة في التعامل مع اللقاحات تتابع هذا الأمر، مشيرا إلى أن الأجسام المناعية تنخفض بعد مدة زمنية وهذا ما جعل من الضروري فرض جرعة معززة من اللقاح.
وفي حديثه عن تلقي لقاحات مختلفة، أكد المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على أن دمج اللقاحات ليس بالأمر الجديد أو المثير للقلق، مستشهدا بدراسات وتجارب سابقة.
كما نفى المسؤول الصحي عزم المغرب جعل لقاح فيروس “كورونا” لقاحا موسميا، خلافا لما يتم الترويج له داخل المجتمع المغربي.
https://fb.watch/93lhyHLtoL/










تعليقات
0