الفريق الإشتراكي يسجل التأخر في إنجاز برنامج الطاقات المتجددة ويدعو الحكومة إلى رفع الإستثمار العمومي بالقطاع
أنوار التازي
الإثنين 8 نوفمبر 2021 - 17:08 l عدد الزيارات : 34012
أنوار بريس: التازي أنوار
ساءل الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، وزيرة الإنتقال الطاقي و التنمية المستدامة ليلي بنعلي، حول إستراتيجية الوزارة لإستغلال الفرص التي تمتلكها بلادنا في مجال الطاقات البديلة، و عن سبل الحد من المعيقات و الاكراهات التي تواجه القطاع.
و أكد الفريق الإشتراكي، في بسطه للسؤال خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الإثنين 8 نونبر، على أن المغرب يعتمد على أكثر من 70 في المئة من الطاقات التقليدية المستوردة، و فاتورة الإنفاق الحكومي تفوق 100 مليار درهم.
و شدد الفريق الإتحادي، على أن إيجاد مصادر بديلة للطاقة لتغطية حاجيات بلادنا، أصبح ضرورة ملحة وخيارا إستراتيجيا للدولة، للتقليل من التبعية الطاقية للخارج في مثل هذه الظروف، و الحفاظ على البيئة لاتزام بلادنا بالتعهدات الدولية في هذا المجال.
وسجل الفريق الاشتراكي، في تعقيبه على جوب الوزيرة، التأخر في إنجاز برنامج الطاقات المتجددة و البديلة، لأن الرفع من إنتاج الكهرباء إلى 52 بالمئة في أفق 2030، يعادل فقط أقل من خمسة في المئة من الطاقة المستعملة وطنيا.
و دعا الفريق الإشتراكي، الحكومة إلى الرفع من الإستثمار العمومي ودعم وتشجيع الإستثمار الخاص، وفتح الباب له، مع تنويع و توسعة المصادر الأخرى غير الطاقة الشمسية و الريحية، كإنتاج الهيدروجين الأخضر و التيارات البحرية.
كما أكد الفريق، على ضرورة تعديل التشريعات و القوانين، ليصبح بالإمكان تركيب الطاقة البديلة وربطها بالشكبة الكهربائية للمنازل و المباني العامة و التجارية و الصناعية، مع القيام بحملات توعوية وتحسيسية لفائدة المواطنين، حول النجاعة الطاقية.
ولاحظ الفريق الإشتراكي، أن معظم البنايات الحكومية لم تشرع أبدا في إستعمالات الطاقات البديلة لحد الساعة، و مع ذلك الحكومة تتحدث عن الإنتقال الطاقي.
وشدد على ضرورة إلزام إستخدام الطاقة الشمسية في المجالات ذات الإستهلاك المرتفع كالسقي و الفنادق، و المصانع. مشيرا إلى خلق وحدات معالجة النفايات في المطارح لإستخراج الوقود البديل المستخدم لإنتاج الحرارة في مصانع الإسمنت.
و تساءل الفريق الإستراكي، عن الموعد المحدد لإعادة تشغيل محطة لاسامير لتخزين النفط وتكريره ، والتي تعتبر دعامة أساسية للإقتصاد الوطني لضمان الأمن الطاقي وتوفير هامش الربح وخلق فرص الشغل.
و أضاف، في تعقيبه على وزيرة الإنتقال الطاقي، “ما مدى إحترام المحطة الحرارية لآسفي تدعي إستخدام الفحم الحجري النظيف للضوابط البيئة و التنمية المستدامة.”
تعليقات
0