شدد الحبيب المالكي خلال الإجتماع الثاني للمجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للتحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر، اليوم السبت 20 نونبر، على أن الواقع التنظيمي والسياسي، أضحى في حاجة ماسة إلى وقفة هادئة ورزينة للبحث عن اختلالاته وابعاده وابتداع رؤى وأساليب عمل جديدة في طرق التواصل والتأطير وتقلد المهام والمسؤوليات.
وأكد رئيس المجلس الوطني لحزب الوردة من داخل مقر الإتحاد الإشتراكي بالرباط، على الحاجة إلى تعميق النقاش في الجوانب التنظيمية خلال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل، وبلورة التوجهات الأساسية والبرنامج المحلي لعمل الحزب السياسي تماشيا مع متطلبات المرحلة السياسية الجديدة التي تجتازها المملكة المغربية، وانطلاقا من موقع الإتحاد الإشتراكي السياسي كمعارضة قوية وبناءة تعمل للرفع من أداء المؤسسات ومحاربة الاختلالات وصيانة المكتسبات والبحث عن صيغ جديدة للتوحيد والعمل النضالي المشترك، وإعطائه الصيغ العملية الكفيلة بجعل مبادرات الصف الديموقراطي والحداثي مرتكزا لبناء مغرب الديموقراطية والحداثة والعدالة الإجتماعية.
وجدد المالكي خلال كلمة افتتح بها اللقاء، تأكديه على أن موقع الإتحاد الإشتراكي في المعارضة، يقتضي منه أن يقدم للمغاربة في إطار تعاقد جديد ما يفيد أن الحزب عاقد العزم على الإنتصار لقيمه المؤسسة، وأكثر قربا من اهتمامات المواطنات والمواطنين وأكثر تفاعلا مع انشغالاتهم واحتياجاتهم.
كما اشاد لحبيب المالكي بموقف حزبه الإيجابي إزاء كل عمل تنسيقي ووحدوي لقوى الحداثة واليسار، معتبرا أن ساحة النضال اليومي في مختلف الواجهات السياسية والنقابية والحقوقية هي المحك الأساسي لتجسيد هذا التوجه الوحدوي ولإفراز الإصطفافات الواضحة على مستوى التقاطب السياسي في المغرب.
تعليقات
0