مخرجات المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي وادريس لشكر يختار لغة الوضوح والشفافية استشرافا للمستقبل
إدارة النشر
السبت 20 نوفمبر 2021 - 20:38 l عدد الزيارات : 23919
الرباط أنوار بريس
صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في دورته العادية والمنعقدة بالمقر المركزي بالرباط حضوريا وعبر تقنية التناظر ، بالإجماع على تعديل المادة 77 من النظام الداخلي بتغيير الاجل للإعلان على انعقاد المؤتمر الوطني من ثلاثة اشهر الى شهرين، كما صادق بالإجماع أيضا علىتعديل الفقرة الثانية من المادة 80 من النظام الداخلي وجعل القاعدة، توزيع مقاعد المؤتمر بناء على معدل الأصوات المحصل عليها في آخر استحقاق انتخابي وطني باعتبار أنها، هذه المرة شاملة للانتخابات الجماعية والجهوية والوطنية.
ودعا المجلس الوطني اللجنة التحضيرية للمؤتمر لملاءمة النظام الداخلي في مواده المتعلقة بتسيير المؤتمر وأشغاله وانتخاب أجهزته مع ما يفرضه قانون الطوارئ الصحية وعرضها للمصادقة على المجلس الوطني قبل انعقاد المؤتمر.
وفي سياق التهييئ الجيد للمؤتمر الوطني الحادي عشر، صادق المجلس الوطني أيضا على تعيين بن يونس المرزوقي رئيسا للجنة السياسية و محمد محب على رأس لجنة اللوجستيك، في حين تم تعيين جمال الصباني على رأس اللجنة التنظيمية.
الأستاذ إدريس لشكر ،
الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية:
⇓
لا يمكن ان نستمر اليوم وغدًا في انتخاب أجهزة حزبية مجالية بدون وظائف ميدانية،
⇓
⁃ لا يمكن ان نستمر في حمل أعباء مقرات حزبية بدون مواصفات مضبوطة ولائقة بالعمل المؤسساتي، مقرات مكلفة لا ترقى الى ما يمكن ان تحققه أبسط منصة إلكترونية في العالم الافتراضي،
⇓
⁃ لا يمكن ان نستمر في انتاج ذلك التوتر المفتعل بينالمناضلوالكفاءة ، وبين الحزبيوالانتخابي، و بين المشاركة والمعارضة ،
⇓
⁃ لا يمكن ان نستمر في التردد أمام ما تتيحه الثورة الرقمية من امكانات هائلة للعمل السياسي على مستوى التنظيم والتعبئة والتواصل.
أشغال المجلس الوطني تميزت بالإضافة لكلمة الأستاذ الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني ، بالعرض السياسيللأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب والذي كان بمثابة أرضية شاملة و كانت لغته واضحة، لامس الكاتب الأول فيه كل مناحي التنظيم و لخص فيه كل تساؤلات و انشغالات الاتحاديين والاتحاديات بعيدا عن أي تأويل في غير محله لمجريات الأمور خلال المرحلة الماضية مابين ظهور نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة ، مذكرا أنه ” في المرحلة الحالية يجب التركيز أكثر على كل ما يتعلق بتقوية الأجهزة الحزبية، وبمرافقة منتخبينا في الجماعات الترابية، وفي غرفتي البرلمان وكذا في الحركة المدنية والمجتمعية.”
وزيادة في الوضوح ، أصر الكاتب الأول على تسمية الأشياء بمسمياتها استشرافا لتنظيم حزبي بأفق منفتح على المستقبل من خلال طرح مخرجات المداولات الداخلية للمكتب السياسي وكذا اجتماعاته مع قطاعي النساء والشبيبة و مع التنظيمات الوطنية الحزبية في الجامعة وقطاع المهندسين والتجار والمهنيين والنقابيين في الفيدرالية من خلال قياداتهم الوطنية واستقر الرأي على ضرورة استشراف المؤتمر المقبل لصيغ تنظيمية جديدة أكثر ملاءمة لمنطق العصر ولمتطلبات الفعل السياسي المنتج.
تعليقات
0