بعد أن غادروا مدرجات الجامعة ل27 سنة “طلبة سابقون بكلية الآداب بأكادير يكرمون أساتذتهم بشعبة التاريخ والجغرافيا “
أنوار التازي
الأحد 21 نوفمبر 2021 - 13:00 l عدد الزيارات : 19125
عبداللطيف الكامل
في مبادرة إنسانية ولقاء استثنائي حميمي،وبعد فراق دام أزيد من 27 سنة،اجتمع مرة أخرى العشرات من طلبة شعبة التاريخ والجغرافيا السابقون بكلية الآداب و العلوم الانسانية التابعة بجامعة ابن زهربأكَادير،يوم الخميس 18 نونبر2021،من أجل الإحتفاء وتكريم أساتذتهم الجامعيين ممن نهلوا من دروسهم ومحاضراتهم في بداية التسعينات من القرن الماضي.
وقد استغل الطلبة القدامى بكلية الآداب/شعبة التاريخ والجغرافيا ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الإستقلال لتنظيم هذا الحفل المميز، احتفاء بأساتذهم والإعتراف بجميل ما قدموه لهم من خلال تكريم ثلة من الدكاترة بذات الشعبة منهم من أحيل على التقاعد،ومنهم مازال يمارس العمل.
وكان اللقاء بحق لحظة حميمية مؤثرة اكتست طابعا إنسانيا وأخويا وتضامنيا نبيلا خلق أثره الإيجابي في نفوس الطلبة الآخرين بجميع شعب الكلية وكذا في جميع أطر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكَادير،بل ترك شعورا نبيلا بضرورة رد الجميل والعرفان لهؤلاء الأطرالجامعية التي ساهمت في تكوينهم وإعدادهم للمستقبل.
ولعل ما جعل هذا الحفل التكريم الإنساني النبيل يتكتسي طابعا آخر هو ما حمله من مفاجأة عندما قام بها احد الطلبة السابقين عندما بإهداء ثلاث تذاكر سفر ذهابا وايابا لأساتذته الجامعيين من أجل أداء مناسك العمرة، وكذلك من خلال قيام مجموعة من الطلبة الآخرين لزيارة أحد أساتذتهم ببيته لاستحالة حضوره في هذا الحفل نظرا لظروفه الصحية القاهرة.
وفي المقابل قام الأستاذ الدكتورمحمد الشارف بإهداء لجميع الطلبة السابقين ثلاثة كتب من مؤلفاته عن الهجرة والتنمية،ليختتم حفل التكريم بعدها بتناول وجبة غذاء جماعية في جو أخوي سادته كلمات الترحاب والثناء على ما قدمه الأساتذة الجامعيون من عمل جليل.
وفي الأخير ثمن الطلبة السابقون بكلية الآداب والعلوم الإنسانية غاليا تفاعل الكلية مع مبادرتهم،وشكروا جميع الأطرالتربوية والإدارية بها كما شكروا على وجه الخصوص نائب عميد الكلية الذي فتح لهم أبواب الكلية ومكنهم من استرجاع ذكرياتهم مع الأمكنة من مدرجات وقاعات وخرائط ومكتب الشؤون الطلابية،كما مكنهم من زيارة استوديو التصوير أنشأته الكلية مؤخرا لإلقاء المحاضرات والدروس عن بعد في زمن جائحة كورونا.
تعليقات
0