ادريس لشكر يلقن محاوريه درسا في تقنية الحوار الصحفي و يعلن أن الإتحاد الإشتراكي هم ابناؤه الذين قادوا المعارك
إدارة النشر
الأربعاء 24 نوفمبر 2021 - 20:24 l عدد الزيارات : 14706
أنوار بريس
إستنكر ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إساءة محاوريه للمناضلين الشرفاء و الحقيقيين الذين قدموا تضحيات للحزب، وكان ذلكفي برنامج “لقاء مع الصحافة” الذي تم بثه مباشرة على أمواج الإذاعة الوطنية ، اليوم الأربعاء 24 نونبر.
و ذكر الكاتب الأول في جوابه أن الإتحاد الإشتراكي هم ابناؤه الذين قادوا المعارك وكانوا في الساحة ومكنوه من الرتبة التي حصل عليها في الاستحقاقات الأخيرة، مضيفا أن هناك العديد من الأشخاص أساؤوا للحزب، و هم لا ينشطون فيه، و هناك أشخاص لم تعد تربطهم بالحزب أية علاقة وغادروه لأزيد من 15 سنة ومع ذلك يتم طرح نفس السؤال بشأنهم في كل مرة يحل فيها ضيفا على الصحافة.
واستغرب ادريس لشكر محاولة محاوريه جره إلى نقاش عقيم يركز على أشخاص بعينهم وكأن الأمر يتعلق بحوار يستهدف الاتحاد والمناضلين الأوفياء لمبادئ الحزب خدمة لأجندة ما متناسين حقيقة النتائج المشرفة المحصل عليها في الانتخابات الأخيرة.
ولقن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي محاوريه درسا في تقنية الحوار الصحفي، عندما أمعنا في سعيهما لجره إلى حوار ملغوم ، فقد نصحهما بالإعداد القبلي الجيد للحوار عبر الإطلاع على الحقائق والقوانين والمعطيات عوض إطلاق العنان لتكرار معطيات ومعلومات خاطئة ومغلوطة، كما هو الشأن عندما تساءل أحد المحاورين عن سبب تعيين البرلماني الاتحادي عبد الرحيم شهيد رئيسا للفريق الاشتراكي، مدعيا أنه تم استقطابه في الإنتخابات الأخيرة من حزب التجمع الوطني للأحرار ومنحه هذه المسؤولية بدون وجه حق.
هنا تدخل الأستاذ لشكر مستغربا ومصححا المعلومة الخاطئة، إذ قال إن شهيد مناضل اتحادي ويساري منذ أول علاقة له بالعمل الحزبي، وهو من كان يترأس المجلس الإقليمي لزاكورة باسم الاتحاد الاشتراكي منذ سنة 2015 ولم يسبق له أن كان منتميا لحزب التجمع الوطني للأحرار.
و أكد الأستاذ لشكر، أن حزب الاتحاد الاشتراكي قدم نموذجا في ترشيحاته للإنتخابات التشريعية والجهوية و الجماعية، و أغلب المرشحين إما في المكتب السياسي أو المجلس الوطني أو يتحملون مسؤولية حزبية.
و أضاف الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي أن محطة المؤتمر القادم كما يعتبرها كافة الاتحاديين، هي محطة للوقوف على مصداقية كل ما استشرفه الاتحاد، طيلة هذه المرحلة، و أن الحزب وضع عنوانا عريضا داخل المشهد الحزبي هو المغرب أولا.
و أوضح الكاتب الأول، أن الحزب يحضر للمؤتمر القادم، بكل الوسائل التنظيمية و اللوجستيكية و الأدبية، لتنظيمه في أفضل الظروف.
و أضاف الكاتب الأول: سأدعم ما اختاره الإتحاديون، فاليوم الحزب محتاج لقيادة قادرة على تدبير المرحلة المقبلة.
و أشار الأستاذ لشكر، إلى أن الإتحاد الاشتراكي عاش “محن و تشتت وتفرقة”، و إستطاع تدبير المرحلة و العودة إلى المشهد السياسي وحقق نتائج جيدة خلال الاستحقاقات الإنتخابية، مؤكدا أنه من “حقنا اليوم أن نطرح أنفسنا كبديل لهذه الحكومة والتحالف الثلاثي.”
و شدد الأستاذ لشكر،على أن ضوابط الإتحاد الإشتراكي فوق كل شخص وتسري على الجميع، وأن الحزب يضم مناضلين ومناضلات شرفاء و أوفياء وقدموا الشيء الكثير، ولا يمكن إختزال 35 ألف شخص في شخصين أو ثلاثة.
و أضاف الأستاذ لشكر مخاطبا الصحفيين: “لا أستوعب اليوم أن الحزب يضم مناضلين صبروا وكافحوا و قدموا تضحيات كبيرة لم تتحدثا عنهم، و إخترتما الحديث عن شخص أو شخصين محددين، وهو شيء غير مقبول أخلاقيا.”
تعليقات
0