فيديو: الأستاذ ادريس لشكر يتحدث عن حل عادل للقضية الفلسطينية بعيدا عن بيانات الرفض و المواقف التي لا تخاطب العقل
محمد أزرور
الإثنين 29 نوفمبر 2021 - 23:17 l عدد الزيارات : 38362
أنوار بريس
تصوير سعيد اجويهري
شارك الأستاذ إدريس لشكر ، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في اللقاء / الحفل المنظم مساء اليوم الإثنين 29 نونبر بمقر السفارة الفلسطينية بالرباط تخليدا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي أقرته الأمم المتحدة في 29 نونبر من كل عام منذ سنة 1977.
اللقاء / الحفلالذي شاركت فيه أيضا حضوريا وتناظريا، قيادات سياسية ونقابية وفعاليات من المجتمع المدني وترأسه السفير الفلسطيني بالمغرب تميز بالكلمة التي ألقاها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي،والتي تساءل فيها عنالسبيل لكي “لا نذكر فقط بمواقفنا، و لكن لخدمةالقضية الفلسطينية والوصول إلى حل عادل ، بعيدا عن كل بيانات الرفض، وكل المواقف التي لا تخاطب العقل أحيانا”.
إعداد وتوضيب محمد أزرور – عزيز أحساين
وأضاف ادريس لشكر في معرض كلمته “بكل صدق بعيدا عن كل كلام منمق، وكل تزويق لفظي ،يمكن أن نطرح المسألة في هذا اللقاء عن كيف السبيل إلى ايقاف تجاوزات إسرائيل، والوصول إلى ما نحن مجمعين عليه،وهو ما أكدته كلمة الأمين العام ،كما أكدته كلمة الأخ عباس أبو مازن التي سمعنا لمضمونها ، وكما أكدته كلمة جلالة الملك اليومإلى رئيس اللجنة الأممية، نفس الثوابت، حدود 4يوليو، الحرية للدولتين ، هذه الأمور واردة في كل الكلمات والمواقف”.
وبنفس اللغة الصريحة والواضحة، شدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي على أن الجميع يؤكد اليوم، على أن الأمم المتحدة عجزت عن فرض قراراتها الصائبة، وأن تعقيدات الواقع العربي تجعل أي تصور للحل انطلاقا من هذا الواقع مستحيل متسائلا كأحزاب سياسية، وكحركة اجتماعية، ماذا يمكن أننقدم للقضية الفلسطينية؟” اعتقد أنهلم يبقلنا إلا أن نتوجهللقوى المحبة للسلام داخل إسرائيل، وأن نتوجهللحركة الحقوقية داخل إسرائيل، وأننتوجه للحركة الاجتماعية والحركة المدنيةالمؤمنة،”
وأضاف لشكر “نحن نعرف أنه داخل إسرائيلهناك من يطرح اليوم رفض الدولة الإسرائيليةكدولة، ونحن نقبلبها كدولة ضمن إطار الدولتين، لكن من يخاطب هؤلاء من طرف الحركة المجتمعية العربية المجتمعية العربية والفلسطينية.”
وشدد لشكر على أن تغيير موازين القوى لصالح القوى المحبة للسلام داخل إسرائيل ستكون هي المدخل “لأننا اخترنا وبشكل واضح أنه لا حل لنا إلا المقاومة الشعبية السلميةمن أجل الوصول إلى هدفنا ،هذا الاختيار يفرض علينا أن نبحث في التوجه إلى القوى المحبة للسلام ، إلى الحركة الحقوقية، بطبيعة الحال هذه ليست استراتيجيات الأنظمة، فالدول بينها يمكن أن تختار الوسائلالتي تعتبرها وسيلة للوصول،لكننا كقوىشعبية لابد أن نفكر كيف يمكن أن نؤثر على القوى المحبة للسلام، وأن نؤثر على الحركة الحقوقية والمجتمعية والمدنية“.
تعليقات
0