المجلس الأعلى للتربية والتكوين يرصد معاناة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية
إدارة النشر
الخميس 2 ديسمبر 2021 - 06:15 l عدد الزيارات : 48636
كشف تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن جزءا مهـما مـن التلاميذ يتـرددون على مـدارس وإعداديـات لا تتوفـر عـى البنيـات التحتيـة الأساسـية مـن حيـث الماء الصالـح للشـرب والكهربـاء و المراحيـض و المسـاكن الوظيفيـة.
و إستنادا إلى المعطيات التي كشف عنها التقرير، فإن أكـثر من 15 بالمئة من تلامذة السنة السادســة ابتدائي و 7 بالمئة مــن تلامذة السنة الثالثة مــن التعليم الثانوي الإعدادي يتابعون دراســتهم في مؤسســات تعليميــة دون مــاء صالــح للـشرب، و 14 بالمئة مــن هــؤلاء التلامــذة يترددون عـلى مؤسسـات ابتدائيـة لا تتوفـر عـلى مراحيـض. والحـال أن غياب الماء والمراحيـض والـصرف الصحـي يؤكـد التـردي الكبيـر في التجهيـزات الـذي لا يمكن إلا أن يؤثـر سـلبيا عـى الحيـاة داخـل المدرسـة. وهـو مـا يؤكـد التأثـر السـلبي، عـلى المسـتوى الصحـي وعـلى جـودة الحيـاة الدراسـية وكذا صحـة التلاميذ وخطـر انتشــار بعــض الأمــراض. علاوة على ذلك، فــإن المحيط المدرسي غـير اللائق يؤثـر نفسـيا بشـكل سـلبي عـى المعيـش الدراسي لهؤلاء الأطفال والمراهقين وعلى إحترامهم لذاتهم وصورتهم عن أنفسهم. كما جاء في التقرير.
وسلط التقرير، الضوء على معاناة التلاميذ مع النقل المدرسي، و كشف أن أغلب التلاميذ يذهبون إلى المدرسة مشيا على الأقدام، ففي التعليــم الإبتدائي حوالي 93 مــن تلاميذ المدارس الإبتدائيـة و %74 مـن تلاميذ الإعداديات يذهبـون إلى المدرسـة مشـيا عـلـى الأقــدام. ولا يســتفيد مــن النقــل المـدرسي ســوى %14 مـن تلاميذ الإعـدادي مقابـل %2 فقـط مـن تلاميذ الإبتدائي.
و أشار المصدر ذاته، إلى أن مدرسو ربــع تلاميذ الابتدائي، وخمــس تلاميذ الإعدادي يدرسون في مدارس بعيــدة عن مقر ســكناهم.
كما صرح مديــرو المؤسســات التعليمية الإبتدائية والاعدادية لنصف التلامذة تقريبـا بأنهـم لم يسـتفيدوا مـن أي تكوين في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المجال التربوي، كما لم يسـتفد مدرسـو حـوالي ثلثـي تلامـذة الإبتدائي مـن أي تكويـن في تدبير الموارد الرقميـة. كما صرح حوالي ثلــث تلاميذ الإبتدائي وخمس تلاميذ الاعدادي أنهــم لا يتوفرون على حاسوب وعـلى ربـط بالانترنيت في منازلهم. حسب تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين.
تعليقات
0