عبد الرحيم شهيد: “هناك مجموعة من الصعوبات المطروحة على البرلمانيين وهي كيفية ترجمة انتظارات المواطنين و المناضلين داخل الحزب”
أنوار التازي
السبت 4 ديسمبر 2021 - 19:52 l عدد الزيارات : 22767
نظمت لجنة الشؤون السياسية والمؤسساتية والحقوقية المنبثقة عن المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، و اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر، ندوة حول ” مسار الاتحاد الاشتراكي بين المشاركة والمعارضة”.
و شارك في هذه الندوة اليوم السبت 04 دجنبر 2021 بالمقر المركزي للحزب، أعضاء المكتب السياسي و المجلس الوطني للإتحاد الإشتراكي، وبرلمانيي الحزب بمجلس النواب و المستشارين.
و في هذا السياق، قال عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إن الفريق الاشتراكي يلعب دورا مهما داخل البرلمان بكل ما له، في العلاقة مع الرقابة الحكومية و التشريع و تقييم السياسات العمومية و الديبلوماسية البرلمانية، داعيا إلى تطوير هذا الدور و الارتقاء به.
و أوضح شهيد في مداخلته خلال هذه الندوة الوطنية حول “مسار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بين المشاركة والمعارضة”، أن هناك مجموعة من التحديات مطروحة على فريقنا البرلماني، و البحث عن مداخل لتقوية الفريق خاصة و أن العديد من البرلمانيين انتخبوا أول مرة بمجلس النواب.
و أضاف “هناك مجموعة من الصعوبات المطروحة على البرلمانيين وهي “كيفية ترجمة انتظارات المواطنين المغاربة و كذا المناضلين داخل الحزب المنتمين إليه و كذلك ما يريده البرلمانيون أنفسهم.”
و سلط شهيد الضوء في مداخلته، على غياب الحاضنة الشعبية للفعل السياسي، و الامتدادات المرافقة له داخل المجتمع.
و أكد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أن “الفرصة متاحة اليوم لاستعادة الدور البرلماني، فالحزب له كامل القدرة خاصة مع الانتعاشة الاخيرة التي حققها على مستوى الانتخابات، ” و الاستعداد إلى المؤتمر القادم بكل مسؤولية، وهي فرصة ستغني أداء الفريق البرلماني.
و تساءل شهيد عن كيفية الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة المتاحة خاصة مع الثورة الرقمية و وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل مع القضايا و الانتظارات المطروحة.
و أوضح عبد الرحيم شهيد، أنه هناك مداخل أساسية مطروحة على الفريق الاشتراكي بمجلس النواب للإشتغال بها طيلة هذه الولاية، و هي المراقبة و المبادرة و الابداع وفق آليات جديدة و تقييم السياسات العمومية.
و أشار شهيد في نفس السياق، إلى ضرورة فتح ورش الديمقراطية التشاركية، بما يسمح بضمان الالتقائية و نسج الروابط و الجسور عبر الايام الدراسية و الندوات العلمية و يكون البرلمان حاضنها.
و خلص، إلى أنه يجب الذهاب نحو الحركة المدنية و الإجتماعية وربط الجسور معها، في مجالات أخرى، و الذهاب أيضا نحو الجهات و محاولة تفيكك منافذها للتوجه نحو المستقبل.
و أكد، أن “قوة الفكرة اليوم الموجودة لدى الحزب، والصعوبات المطروحة على الصعيد السياسي و الاجتماعي تؤهل “حزبنا ليكون رقما صعبا في المرحلة القادمة.”
تعليقات
0