محمد المنتصر
الإثنين 20 ديسمبر 2021 - 13:57 l عدد الزيارات : 28509
نظمت نهاية الأسبوع الماضي بفاس ندوة دولية ناقشت على مدى يومين موضوع: “التدبير العمومي: أزمة وصمود”.
وشارك في الندوة الدولية المنظمة بمبادرة من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله (مختبر الدراسات والبحث في تدبير المنظمات والمجالات)، أساتذة وباحثون جامعيون وخبراء من المغرب ودول أجنبية.
وتوخت الندوة الدولية خلق نقاش حول الأبعاد النظرية، والفكرية، والعملية، والممارسات النسبية المتعلقة بمفهوم الأزمة والصمود في القطاع العام.
كما استهدف اللقاء الدولي إبراز الأبعاد والممارسات المتعلقة بخصائص وتحديات تدبير مختلف المؤسسات العمومية بالمغرب، وتعزيز التبادل بين الأكاديميين والمدبرين حول المفاهيم المتعلقة بالمخاطر والأزمات والصمود في القطاع العام.
وضم برنامج اللقاء العلمي خمسة محاور أساسية تشمل “البحث في التدبير العمومي، والأزمة والصمود في القطاع العام: نقاش ودراسة حالات”، و”التدبير العمومي بين المخاطر والصمود: مفاهيم ونماذج مقارنة”، و”الصمود والابتكار المجالي: مؤشرات وأدوات الحكامة”، و”مجال التعليم العمومي في مواجهة الأزمات: تكييف الاستراتيجيات والصمود”، و”الصمود في القطاع الصحي: رهانات وتقييم”.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال محمد بوزلافة، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، إن الإعداد والتحضير للندوة الدولية استغرق سنة من التنسيق والإتصالات المتواصلة المكثفة لإخراج الندوة في موعدها المحدد.
وقد حاولت الندوة الدولية بحسب عميد الكلية، من خلال جلساتها العامة وورشاتها المكثفة مناقشة مختلف الإشكالات المرتبطة بتدبير الإدارة العمومية خاصة في مرحلة الأزمات، والوقوف على المقاربات المعتمدة في مواجهة هذه الأزمات.
واعتبر محمد بوزلافة، أن أزمة كوفيد-19 كانت بمثابة المحك الأساس للإدارة العمومية وأيضا للشركات والمؤسسات والقطاع الخاص.
وأبرز عميد الكلية، أهمية النقاش المفتوح على مستوى الجامعة للتفكير في استراتيجية استباقية لمواجهة الأزمات في مختلف المجالات والاستفادة من تجربة انتشار جائحة كوفيد-19 في مارس 2020 والتي نتج عنها توقف كلي لمختلف الخدمات بالعالم.
وانكب المشاركون في الندوة الدولية على مناقشة مختلف مظاهر التدبير العمومي سواء في مجال البحث ونظام التكوين والممارسات المختلفة للمنظمات العمومية والاجتماعية، والوقوف على مقاربات نقدية مختلفة عملت على اقتراح نماذج وتصورات لتدبير ومواجهة الأزمات في المستقبل.
تعليقات
0