محمد المنتصر
الجمعة 13 مارس 2020 - 13:45 l عدد الزيارات : 42355
من المنتظر أن يعرف سوق المحروقات بالمغرب انخفاضا مهما بعد تدني سعر البرميل الى مستوى 35 دولارا، وهو ثمن غير مسبوق منذ حرب الخليج الولى (1991).
وحسب بعض المصدر العليمة، فستعرف المحروقات بالمملكة يومي السبت والأحد انخفاضا في الثمن، تم تحديده في 95 سنتيما بالنسبة للبنزين و82 سنتيما في الغازوال.
وسجلت أسعار النفط، الاثنين، انخفاضاً وصل إلى 30 في المائة، بعد قرار السعودية خفض الأسعار بشكل أحادي، عقب إخفاق مُنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وموسكو في التوصل إلى اتفاق حول خفض الإنتاج، مما نتج عنه انخفاض قياسي تسبب في صدمات مالية للدول ال منتجة للذهب الأسود
وبحسب معطيات تطبيق “محطتي” الحكومي، فإن أسعار الغازوال خلال هذا الأسبوع كانت في محطات الرباط والنواحي ما بين 8,99 درهماً و9,81 درهماً للتر الواحد، والبنزين ما بين 10,45 و11,09 درهماً للتر الواحد.
وفي هذا الصدد، يرتقب أن يعرف سعر الغازوال انخفاضا سيجعله في حدود 8 دراهم، بداية من منتصف الشهر الجاري، فيما سيكون ثمن البنزين في حدود 9.5 دراهم تقريبا.
من جهة ثانية، وبسبب هذه العلاقة غير المباشرة بين انخفاض أسعار النفط الخام وأسعار المنتجات المكررة التي تباع في محطات الوقود، لم يستبعد المصدر من داخل الشؤون العامة والحاكمة أن يواجه موزعو المنتجات البترولية في المغرب خسائر مؤقتة بسبب انخفاض قيمة مخزونهم.
وبرر المصدر ذلك بكون المخزون الذي يتوفر للموزعين المغاربة تم اقتناؤه بأثمنة مرتفعة، مشيرا إلى أن التخفيض الذي سيحدث خلال هذا الأسبوع سيجعلهم يتحملون فرق أثمنة الشراء السابقة.
وبحسب المصدر نفسه، فإن تداعيات انخفاض الأسعار لا تحدث بشكل فوري بسبب آجال تسويق المخزون، مؤكداً أنه لا توجد علاقة مباشرة بين انخفاض أسعار النفط الخام وأسعار المنتجات المكررة، هذه الأخيرة هي التي يشتريها المغرب في ظل توقف “سامير”، المصفاة الوحيدة التي كانت تقوم بالتكرير.
تعليقات
0