المغرب يخوض حربا مع كورونا وأخرى مع الشائعات…

يسرا سراج الدين السبت 28 مارس 2020 - 17:51 l عدد الزيارات : 36388

يسرا سراج الدين

لم تعد حرب الدول ومنها المغرب مع فيروس كورونا فقط، بل جاءت الإشاعات لتكون كعدو آخر يتطلب معاملة وتدابير معينة، باعتبارها أشد فتكا من الفيروس نفسه ولوصولها إلى عدد أكبر من المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تمزق قلوبهم وتضعف نفسياتهم، لما تحمله من ألغام معنوية وقنابل نفسية، في وقت يحتاج فيه المرء الى قوة العزيمة وأخبار تساعده على تحمل الوضع الراهن.

فقد أضحى فيروس “كورونا” والأحداث المصاحبة له، مصدرا لسيل من الأخبار الزائفة المتداولة على شبكات التواصل الإجتماعي، التي تجعل متلقيها عاجزا عن فرز الاخبار الصحيحة والخاطئة، لبراعة ناشريها في فبركة فيديوهات او قصص قريبة للواقع، يصدقها ويساعد في نشرها من لا يتحرون صحة ما يتلقونه من معلومات.

وفي هذا السياق، تتصدى الحكومة المغربية عبر اتخاذ إجراءات قانونية في حق ناشري الأخبار الكاذبة والوهمية المنسوبة لجهات رسمية بواسطة تقنيات التواصل الحديثة”.ك”العلاجات السحرية” لكوفيد-19 وكذلك المتعلقة بأصل الفيروس، والمعلومات الخاطئة عن الوباء، والفيدوهات المتداولة عبر تطبيق الواتساب والفايس بوك وربطها بفيروس”كورونا”.

إن خطر الشائعات على الفرد والمجتمع خاصة في هذه المرحلة “لأنها الأكثر رواجا وأبلغ تأثيرا”، يتطلب من المواطنين تحري صحة الخبر والبحث عنها من مصدرها الرسمي.

إليك بعض النصائح حول التعامل مع الأخبار والشائعات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي:

1- عدم تصديق الأخبار المتداولة التي لا يعلم من أذاعها، ويكون مصدرها قالوا وزعموا.

2- تفادي نشر الأخبار التي تصلك من اصدقاء او التي تتلقاها بالسوشال ميديا، لكي لا تساعد على اتساع دائرة متلقيها وتكون سببا في نشرها.

3- تجنب نشر الأخبار التي ينبغي سترها، لأن فيها إيذاء نفسي للناس حتى تتكلف الجهات الرسمية بذلك.

4- أخذ المعلومة الصحيحة من المصادر الرسمية “كالبلاغات الصادرة بالمواقع الرسمية لوزارة الصحة وباقي الجهات المعنية بالأمر، القنوات الوطنية، الصحف والمواقع الإخبارية التي لها مصداقية”.

5- ابحث دائما عن الموقع الأصلي الذي قام بنشر الشائعة، هل هو موجود بالحقيقة، هل قام فعلا بنشر هذا الخبر، هل هو المصدر الرئيس أم قام بنقله عن آخر.

6- إذا كانت الشائعة مرتبطة بجملة رسمية فارجع دائما إلى البيان الصحفي للتأكد.

وفي الخلاصة فالإشاعات هي من بين أهم الوسائل المؤدية إلى الفتنة بين الناس ويقول الله تعالى: (والفتنة أشد من القتل)، لهذا يجب تحري الدقة والصحة في التعامل معها.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image