إدارة النشر
الجمعة 20 مارس 2020 - 15:00 l عدد الزيارات : 25640
أنوار بريس: كبيرة الكاركي
أصبحت مدينة الصويرة بعد ليلة ممطرة، وإعلان حالة الطوارئ الصحية في المغرب ابتداء من نهار اليوم،خاوية على عروشها، حيث باتت الشوارع والأحياء والأزقة شبه فارغة من الناس، وتم اعتزال شاطئ وكورنيش المدينة.
سلوك محمود ومطلوب، ينم عن وعي الساكنة بخطورة وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وبايمانهم بنجاعةالحجر المنزلي،وتبني قاعدة الوقاية خير من العلاج.
وحسب شهادات مجموعة من المواطنين، فقد اختارت العشرات من الاسر الهجرة القروية المعاكسة بشكل مؤقت، كإجراء وقائي إضافي للاحتماء من وباء فيروس كورونا المستجد، واقتناعا منها بخلو البوادي المغربية من خطر العدوى.
اللافت للنظر ايضا، هو اختفاء العنصر الأجنبي من مدينة الصويرة، ما يذكرنا بأهمية هذا السائح ودوره المحوري في اقتصاد المدينة، وتأثيره المباشر على ساكنتها، حيث يشكل القطاع السياحي القلب النابض للمدينة ويمتد تأثيره إلى كافة القطاعات كتوفير مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، وتنشيط ودعم الصناعة التقليدية وغيرها.
ازمة فيروس كورونا، وبعد تعليق الرحلات الجوية، الزمت المرافق السياحية بالصويرة، والتي تعد من أهم الوجهات السياحية بالمغرب، التوقف عن العمل
بعد أن تم الغاء كافة الحجوزات او تاجيلها، وتوقف كل الرحلات المبرمجة للمدينة.
وضع مزر ينذر باشهر عجاف تلوح في أفق مدينة الصويرة ويرفع الحجاب عن مستقبل صعب مرتقب.
تعليقات
0