محمد أزرور
أبانت ساكنة الحاجب عن وعي كبير بخطورة انتشار فيروس كورونا و ما يخلفه من ضحايا متعددة في غياب لقاح رسمي لذلك، من خلال ملازمتها لمنازلها، مما جعل هذا اليوم الإثنين الذي يتزامن مع السوق الأسبوعي وعلى غير عادته يعرف هدوء تاما و حركة بطيئة خالية من الحافلات و سيارات الأجرة المعتادة التي كانت تنقل الناس إلى السوق بالحاجب الأعلى. فقد كانت كل الأحياء والشوارع فارغة من المارة باستثناء البعض الذين كانوا يضطرون إلى تقديم تراخيص الخروج لأعوان السلطة المرابطين بالمداخيل الأساسية للأحياء وكذا الدوريات المشتركة لعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، إضافة إلى دوريات الأمن الوطني أو القوات المساعدة التي تجوب باستمرار جميع أحياء المدينة. نقط المراقبة الأمنية تمركزت بمداخل المدينة ووسطها مما جعل الأمور تأخذ بجدية من طرف الجميع. انخراط مختلف المسؤولين الإقليمين والمحليين بما فيهم عامل الإقليم و رئيس المنطقة الإقليمية للأمن و مساعديهم بالحضور الميداني ليلا و نهارا زاد تحفيزا و دعما للمرابطين في الميدان دفاعا عن الوطن من خلال التصدي و الحد من انتشار الوباء الفتاك. تعبئة بلدية الحاجب ومداوتها بتعقيم المدينة ترك ارتياحا للساكنة وخفف نوعا ما من ضغط المكوث الدائم داخل المنازل










داخل المنازل.










تعليقات
0