القايدة حورية رمز السلطة التي أحبها المغاربة في زمن كورونا…
يسرا سراج الدين
الثلاثاء 24 مارس 2020 - 15:04 l عدد الزيارات : 36514
يسرا سراج الدين
بعد أن كان فيروس كورونا الشغل الشاغل لكل المغاربة وأحد أهم أحاديثهم اليومية، جاءت القايدة حورية لتأخذ حيزا كبيرا بتلقائيتها وأسلوبها القريب لفئة كبيرة من المواطنين عند قيامها بحملة تحسيسة لفائدة سكان مدينة آسفي للتوعيتهم بخطورة الوضع في هذه الظرفية التي يمر منها المغرب والعالم.
فسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو حورية ابنة مدينة الدار البيضاء وهي تقف بزيها الرسمي داعية الساكنة للإلتزام بقواعد السلامة وتطبيق الحجر الصحي والبقاء بالمنزل رغم ما يصاحبه من إكراهات لدى بعض فئات المجتمع، بأسلوب بسيط ومبهج يتضمن وعيدا وتحذيرا، جعل عددا كبيرا من المغاربة يشيدون بها وبطريقتها، خاصة في نقل المعلومة الصحيحة عن هذا الوباء وكيفية التعامل معه.
كما اقتبس الكثيرون من حديث تلك السيدة التي كانت تؤدي واجبها الوطني بحب وتلقائية، عبارات أصبحوا يتداولونها ويسمعونها لابائهم تحفيزا لهم للبقاء داخل المنزل لأن اسلوبها كان قريبا منهم.
ولم تكن حورية الحاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدستوري من جامعة الحسن الثاني بالبيضاء، مثالا للمرأة المغربية الناجحة والتي تعكل بحب وضمير، بل أيضا نموذجا لعدد كبير من رجال وأعوان السلطة الذين أبانوا عن تفانيهم واستعدادهم لخدمة وطنهم تحت أي ظرف.
تعليقات
0