هذا ما أعلنت عنه النقابة الوطنية للتعليم (فدش) بخصوص النقاش الدائر حول القطاع تزامنا مع الظرفية الدقيقة التي تمر منها بلادنا
أنوار التازي
السبت 28 مارس 2020 - 17:53 l عدد الزيارات : 37285
التازي أنوار
طالبت النقابة الوطنية للتعليم،المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة بضرورة مساعدة الأسر في وضعية هشة، وكذا القطاع غير المهيكل والمياومين والعاطلين، وتوفير ألواح إلكترونية للتلاميذ المعوزين بالحواضر والبوادي في إطار الدعم الاجتماعي والتضامن الوطني لمواجهة وباء كورونا.
كما استنكرت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الخرجات الإعلامية غير الموفقة لرئيس الحكومة وخاصة المنشور القاضي باستثناء الشغيلة التعليمية من الترقيات، في خرق سافر لمقتضيات الفصل 40 من دستور 2011 رغم دروها الحاسم والأساسي في إنجاح الحجر الصحي ومحاربة الوباء وتقديم الدروس عن بعد للتلاميذ والطلبة في منازلهم في ظل الإغلاق المؤقت للمؤسسات التعليمية والجامعية، مؤكدة على ضرورة انخراط الشغيلة التعليمية في كافة أشكال التضامن التي تتطلبها المرحلة لمحاربة تفشي فيروس كورونا.
ونددت النقابة ببعض الأصوات النشاز مهما اختلفت مواقعها ومسؤولياتها، و حملات التبخيس البئيسة التي تستهدف التضحيات الجبارة لنساء ورجال التعليم، مؤجلا الرد عليها مراعاة للظرفية الدقيقة التي تمر منها بلادنا.
وثمنت الهيئة النقابية في بيان لها عقب اجتماع مكتبها الوطني السبت 28 مارس، عاليا التضحيات الجسام لنساء ورجال التعليم وكافة الأطر الإدارية في التعليم المدرسي و الجامعي وحرصهم النبيل على ضمان حق المتعلمين في التدريس بإمكانياتهم الذاتية وإجتهادهم وإبداعهم و انخراطهم الجاد والمتواصل في التعليم عن بعد، مطالبة الوزارة الوصية تمكينهم من كل الوسائل الضرورية لإنجاح هذه العملية وتطويرها.
وفي سياق متصل، فإن المكتب الوطني إذ يثمن عاليا التدابير الاستباقية والاحترازية التي أعلنت عليها السلطات العمومية لمواجهة تداعيات الوباء على الصعيد الوطني، فإنه يشيد بكافة المواطنات والمواطنين ضرورة التحلي بروح المواطنة والمسؤولية والانضباط والتضامن والتقيد الصارم بقرارات الجهات المختصة حماية للأمن الصحي للشعب المغربي وحقه في الحياة.
ودعت النقابة الوطنية للتعليم، كافة أجهزتها التنظيمية ومختلف المسؤولات والمسؤولين النقابيين للمنظمة إلى مواصلة الانخراط في برنامج التعليم عن بعد وتقديم المساعدة للفئات المتضررة وتحسيسها وتوعبتها في هذه الظرفية العصيبة التي تخوض فيها بلادنا “حربا بلا هوادة ضد جائحة كورونا إلى أن تنتصر وتنتصر الإنمائية جمعاء.”
وأهاب المصدر ذاته بكل الفئات المهنية من أطر صحية وموظفين وسلطت عمومية وأمنية وعمال النظافة، التي ساهمت في إنجاح حالة الطوارئ الصحية خدمة للمصالح العليا للوطن والمواطن، و بكل الأصوات الشريفة من جمعيات مدنية وشخصيات فكرية وسياسية وآباء وأمهات التلاميذ الذين أمنوا المساهمة الفعالة للشغيلة التعليمية إلى جانب كل القطاعات المرابطة في الخطوط الأمامية لمواجهة وباء كوفيد 19 وأثاره.
تعليقات
0