محمد أزرور
عرف اقليم الحاجب ابتداء من 18 مارس الجاري تساقطات مطرية مهمة بلغت 48 ملمتر الى حدود يوم الاربعاء 25 مارس2020. وتأتي هذه الأمطار رغم تأخرها بالنفع الكبير على القطاع الفلاحي بصفة عامة إذ ستمكن الزراعات الخريفية مثل الحبوب والكولزا بالاستجابة لحاجياتها من الماء وبالتالي تحقيق مردودية اهم من المتوقع سابقا.
الاشجار المثمرة التي هي في غالبيتها في مرحلة تكون خلالها الفاكهة محتاجة إلى الكثير من الماء من أجل مردودية أحسن. وستمكن إذن هذه التساقطات من تلبية جزء مهم من حاجيات هذه الاشجار مما سيؤدي إلى الاقتصاد في كمية ماء السقي المستخرج من الآبار. والجذير بالذكر أن إقليم الحاجب يعرف حاليا بداية زرع الخضروات خاصة البصل والبطاطس ،وهذه التساقطات ستنعش هذه الزراعات وتطمئن الفلاحين على انطلاقة جيدة لموسم الزرع.
المراعي التي تضررت بشكل كبير بفعل شح الامطار خلال شهر فبراير وبداية شهر مارس ستعرف انباتا مما سيساهم بشكل كبير في تغطية حاجيات الماشية من الكلاء بدوره و سيطمئن الكسابة و يجعلهم يحتفظون بماشيتهم بدل عرضها للبيع للتخلص من أعباء الأعلاف ولاسيما أن وزارة الفلاحة قد دعمتهم بالشعير.
و أشار الدكتور يجو المدير الإقليمي للفلاحة بإقليم الحاجب في تصريح لجريدة أنوار بريس، أن المجال الفلاحي ما زال محافظا على نشاطه الاعتيادي باعتبار التحاق اليد العاملة للقيام بمهامها بالحقول، إضافة إلى عمليات تخفيف فواكه الأشجار و أن الفلاحين يزاولون أنشطتهم الميدانية بشكل عادي، واختتم المدير الفلاحي قوله بأن التموين من المواد الفلاحية كاف وأثمنتها مستقرة بإقليم الحاجب,












تعليقات
0