منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد في مختلف بقاع العالم، صاحبته بعض الأخبار التي تتحدث عن كون هذا الوباء الجديد لا يصيب الأطفال وأن لديهم حصانة معينة ضده، مما دفع العديد من الأطباء والخبراء إلى التحذير من نشر مثل هذه الأقويل التي أثبتت الوقائع خلافها بعد وفاة رضيع بأمريكا وآخر بتونس و ثالث بالمغرب، وإصابة 17 طفلا في موسكو.
وقد شكلت هذه الوفيات والإصابات صدمة كبير داخل البلدان التي سجلتها بعد أن كان الإعتقاد السائد بأن الفيروس يؤثر بشكل غير متناسب بالمسنين والذين يعانون من مشاكل صحية حادة، ويستثني الأطفال الصغار والرضع من خطر الوفاة جراء الفيروس.
وبعد تسجيل هذ الوفيات والإصابات دعا الأطباء والخبراء إلى مراقبة الأطفال بشكر أكبر، مشددين على إمكانية إصابتهم دون أن تظهر عليهم الأعراض التي ترافق فيروس كورونا عادة.
كما سبق أن كشفت دراسة أجريت على 10 أطفال صينيين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، اثبتت أن مرض “كوفيد-19” الرئوي الذي يسببه الفيروس يمكن أن يظهر في شكل عدوى أقل خطورة وهو ما يشير إلى صعوبة الكشف عن المرض على أساس الأعراض وحدها.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، فقد وصفت تقارير محدودة من أن الأطفال المصابين ب”كوفيد 19″ قد تظهر عليهم الأعراض التالية:
سيلان الأنف.
السعال أو التهاب الحلق.
ارتفاد درجة حرارة الجسم بصورة عالية.
القيء والاسهال.
صعوبة في التنفس.
تعليقات
0