يسرا سراج الدين
الثلاثاء 31 مارس 2020 - 14:56 l عدد الزيارات : 32654
يسرا سراج الدين
لأول مرة منذ زمن لا يجد ذلك التقليد الغريب مكانا له بعدد من دول العالم بعد أن ألغته جائحة كورونا بقرار غير رسمي، ليحل شهر أبريل دون كذبته، تلك الكذبة التي اعتاد الناس تداولها كل على حسب الحلة التي ألبسها.
وبالرغم من أن يوم كذبة أبريل الذي يصادف كل أول شهر “4” من كل سنة، لا يعد يوما وطنيا أو احتفالا رسميا، إلا أن الناس اجتمعوا بطريقة غير مخطط لها على أن يحتفلوا به عبر تداول النكات والحيل والخدع الطريفة التي يلقب من وقع ضحيتها ب”ضحية كذبة أبريل”.
ولأن الضحك وتبادل المقالب يصاحبه وضع نفسي مريح لدى الكثيرين وهو ما حال الوباء الجديد دون توفره، فهل سيقوم بعض الأشخاص بممارسة هذه العادة وهل سيبادرون بممارستها بطريقتهم الخاصة لتكون متنفسا في ظل هذه الأزمة، أم ستمر مرور الكرام بسبب الأرق النفسي الذي خلقه فيروس كورونا ؟.
تعليقات
0