في غياب الكمّامات للحماية .. 12 ألف صيدلية تكشف واقع الدواء في المغرب
إدارة النشر
الأربعاء 1 أبريل 2020 - 11:52 l عدد الزيارات : 24458
وحيد مبارك
أكد صيادلة ولاية الدارالبيضاء الكبرى، أن الصيادلة في كل أرجاء المغرب، منخرطون ومجندون انطلاقا من واجبهم الأخلاقي والمهني، والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل تأمين ولوج المواطنات والمواطنين إلى الدواء بكيفية سلسلة وطبيعية، ويتواجدون في صيدلياتهم بشكل شخصي ويومي طيلة ساعات العمل الرسمية.
وأبرزت نقابة صيادلة ولاية الدارالبيضاء الكبرى، أن الصيادلة تقيدا منهم بإجراءات الطوارئ الصحية التي سطرتها السلطات العمومية، عملوا على تخصيص مواقيت جديدة للعمل بالتناوب، حتى يجد المريض الصيدلية رهن إشارته لتلبية طلباته الدوائية، في الليل من خلال صيدليات الحراسة، كما في النهار، مشددة على أنه ليس هناك أدنى مشكل في مخزون الأدوية المتوفرة بكميات وافرة، التي تتناسب مع الاحتياجات الدوائية للمرضى، سواء الذين يعانون من أمراض مزمنة أو غيرهم، خلافا لما وقع في المرحلة السابقة، التي عرفت نقصا معينا في بعض الأدوية، بفعل الإقبال الكبير عليها من طرف المواطنين، الأمر الذي تم تجاوزه.
وأوضح الصيادلة على أنهم مجندون ليس لصرف الأدوية فقط، وإنما حتى لتقديم مختلف النصائح والإرشادات الوقائية، والدعم النفسي للتخفيف من وقع هذه الجائحة على نفسية المواطنين، الذين يلجون الصيدليات المغربية التي يبلغ عددها 12 ألف صيدلية، بمعدل ما بين مليون ونصف ومليوني مواطن ومواطنة، موجهين في نفس الوقت نداء لوزارة الصحة ووزارة الداخلية من أجل تمكينهم مع مساعديهم من الكمّامات والمعقّمات، تفاديا لتعرضهم لخطر الإصابة بالعدوى، ولحماية المواطنين أيضا، مؤكدين على أنهم يتواجدون إلى جانب باقي مهنيي الصحة، كل من موقعه، أطباء وممرضين وغيرهم، في الصف الأمامي لمواجهة المرض، إلى أن يتم القضاء عليه وأن تتخلّص منه بلادنا.
تعليقات
0