“ألفا سادو” طبيب بريطاني مسلم، عاد ليلبي نداء الوطن رغم تقاعده منذ زمن مضحيا بحياته في سبيل إنقاذ أرواح المصابين بفيروس كورونا المستجد.
في إطار الأزمة الصحية التي تعرفها بريطانيا كغيرها من الدول، سارع الطبيب “ألفا سادو” ذو الأصول النيجيرية الذي قضى 40 سنة في الخدمة قبل أن يحال على التقاعد، إلى العودة للعمل على مساعدة المصابين بالوباء، ليلقى حتفه بمستشفى “ويتنغتون” في لندن عن عمر يناهز ال 68 عاما اثر إصابته ب”كوفيد 19″.
وأعلن ابن الطبيب الراحل وفاة والده مشيرا إلى أنه عانى من وباء “كوفيد-19” لمدة أسبوعين، قبل أن يفقد حياته.
كما كشف أبن الطبيب ان والده رفض الذهاب الى المسشفى قائلا : “لا يريد أن يأخذ سريرا في المستشفى لأن الآخرين سيحتاجونه”.
وأضاف داني ابن الطبيب: “كان أبي أسطورة حقيقية. لقد عمل لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لنحو 40 عاما، وأنقذ الأرواح هنا وفي إفريقيا”.
وقد كان الطبيب مديرا طبيا في مستشفى الأميرة ألكسندرا في إسيكس وإيلينج “NHS Trust” وعمل في العديد من المستشفيات في العاصمة.
وبدأ حياته المهنية كطبيب استشاري في طب الشيخوخة عندما جاء إلى لندن وتخرج من كلية الطب في مستشفى كلية الجامعة في عام 1976.
تعليقات
0