تدابير وإجراءات استباقية لدعم التعليم عن بعد و لمواجهة أي طارئ في ظل حالة الطوارئ الصحية بجهة الداخلة وادي الذهب
إدارة النشر
الخميس 2 أبريل 2020 - 16:29 l عدد الزيارات : 27208
الداخلة أنوار بريس نورالدين المتقي
في سياق التعلم عن بعد الذي تتبناه جميع أكاديميات التربية والتكوين 12 بالمغرب، وضمانا للاستمرارية البيداغوجية بجهة الداخلة وادي الذهب، أطلق مجلس جهة هاته الأخيرة مبادرته التربوية الرامية إلى تزويد جميع المتعلمات والمتعلمين المسجلين بالمؤسسات العمومية فئة الأقسام الإشهادية ( السادس ابتدائي-السنة الثالثة ثانوي إعدادي- السنة أولى بكالوريا والسنة ثانية بكالوريا) بلوحات إليكترونية TABLETTES مع إحداث منصة رقمية لإنجاح هذا البرنامج الشيء الذي سيمكنهم من تتبع الدروس المصورة والتي تبث عن بعد عبر مسطحة “تلميذ تيس” كموقع رسمي لوزارة التربية الوطنيةوالتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وسيتم توصيلها إلى مقر سكناهم وتوزيعها بتنسيق مع سلطات الإدارة الترابية بولاية جهة الداخلة وادي الذهب- إقليمي وادي الذهب و أوسرد.
هذا الشق من الدعم التربوي المادي رصد له المجلس الجهوي اعتمادا ماليا قدره ست مائة وخمسون مليون سنتيم (6.5 مليون درهم)
في جانب آخر، عمد المجلس في هذه الظرفية الاستثنائية إلى تخصيص غلاف مالي قدره مليار وخمس مائة مليون سنتيم (15 مليون درهم) والتي اعتبرها التفاتة عميقة للأسر الهشة من المياومين والباعة الجائلين (في حدود 25 ألف أسرة) ممن فرضت عليهم فترة الحجر الصحي والذي يمتد إلى 20 أبريل الجاري، المكوث في منازلهم حسب إجراءات حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا كسائر بقية بلدان العالم.
تجدر الإشارة كذلك وفي إطار التدابير والإجراءات الاحترازية (تضامن تآزر) للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، انتقل فريق عمل مجلس الجهة الذي يرأسه السيد ينجا الخطاط في خطة استباقية أيضا استكمالا لمحاصرة الوباء خاصة بالبوادي التابعة للجهة، حيث تم تعقيم مخيم زاوية مربيه ربو وتزويد أهاليه بالماء الصالح للشرب، وكذا ضواحي مدينة الداخلة ك: أفطوط – الفركان، وقرى الصيد ك: إمطلان- لبويردة التي تبعد ب 150كلم عن الداخلة.
هذا دون إغفال حملات التوعية والاحتياطات التي ينبغي اتخادها وسط هذه المساحات الجغرافية التي قد تبعد عن التغطية الإعلامية والاستفادة من الحملات الاشهارية التحسيسية بمخاطر فيروس كورونا المستجد، من غسل لليدين بالماء والصابون ووضع الكمامة على الانف والفم وعدم المبالغة في المصافحة بين الأشخاص.
صور الدعم الاجتماعي والتكافل الاسري هذه، لاشك أنها ستخلف ارتياحا كبيرا في نفوس المستفيدات والمستفيدين ممن غلبتهم فجائية المرحلة وقطع الوباء أرزاقهم.
تعليقات
0