أزمة ديبلوماسية بين فرنسا والصين على خلفية “تصريحات” مرتبطة بفيروس كورونا
إدارة النشر
الأربعاء 15 أبريل 2020 - 00:15 l عدد الزيارات : 30393
باريس يوسف لهلالي
أزمة ديبوماسية بين فرنسا والصينوذلك على خلفيةمقال مثير للجدل تم نشره على موقعالسفارة الصينية بباريس، والذي يقدمتعليقات مثيرة وهو ما اعتبرتهامر لا يتماشى مع “نوعية العلاقات الثنائية. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء إنها استدعت السفير الصيني احتجاجا على سلسلة من التعليقات المثيرة للجدل من قبل سفارة بكين في باريس بشأن وباء كورونا فيروس. وقال وزير الخارجية جان إيف لودريان في بيان صادر عن الوزارة “أوضحت رفضي لبعض التعليقات الأخيرة عندما تم استدعاء السفير … هذا الصباح“، مضيفاأن التصريحات لا تتماشى مع “نوعية العلاقات الثنائية“، في اشارة الى الحملة التي شنتها السفارة الصينية للإشادة “بنجاح” الحكومة الصينية في مكافحة فيروس كورونا المستجد وانتقاد الطريقة التي استجابت بها البلدان الغربية للجائحة.
والأحد نشرت السفارة الصينية في فرنسا على موقعها الإلكتروني نصامطولابعنوان “استعادة الحقائق المشوهة، مشاهدات دبلوماسي صيني في باريس“. ويتهم النص الغربيين بتشويه صورة الصين على نحو غير عادل بعدما صنفت مرض كوفيد-19 بأنه “انفلونزا طفيفة” في بدايات تفشي الوباء كما ينتقد الأميركيين بسبب إقالة قبطان حاملة طائرات أصيب قسم كبير من طاقمها بالفيروس. ويتهم النص، من دون إعطاء أي دليل، الطواقم الطبية الفرنسية في دور رعاية المسنين بأنهم “تخلوا عن مهامهم بين ليلة وضحاها (…) وتركوا المسنين يموتون من الجوع والمرض“. والثلاثاء شد د بيان الخارجية الفرنسية على أن“كوفيد-19 جائحة تطال كل القارات وكل المجتمعات. في مواجهة الفيروس وإزاء تداعياته على اقتصاداتنا لا مجال للجدل، وفرنسا تعمل بحزم من أجل الوحدة والتضامن وأكبر تنسيق دولي ممكن“.
الحربالكلامية بين الصين والبلدان الغربية لم تتوقف مند انتشار هذا الوباء، والعديد من المقالات بفرنسا والدول الغربية تنتقد تدبير الصين لهذا الوباء ومحاولةالسلطات اخفائه في البداية، خاصة ان الوباء حسب تقرير الاستخبارات الامريكية بدأ الحديث عنه في الصين مند شهر نوفمبر من سنة 2019 ومنعت سلطات بيكين أطبائها ومسئوليها الحديث عن هذا الوباءالى العموم.
وبالاضافة الى اتهام الصينبإخفاء ظهور الوباء لمدة طويلةمن طرف البلدان الغربية حيث اعلن عن الحجر الصحي بمدينة ووهان في 22 من يناير، وفي 18 من ينايرتمت بنفس المدينة احتفالات بالشهر القمري شارك فيها 40 الف شخص، وهو ما اعتبر قنبلة خاصة ان 5 ملايين غادروا المدينة قبل الحجر الصحي. وهي تقارير نشرتها صحف فرنسية.
والصين بعد ان تحكمت في الازمة الصحية ببلادها تعطي اليوم دروسا للغربيين في تدبيرهم لهذه الجائحة، سواء تدبير الحجر الصحي اوالمراكز الخاصة بالمسنين التي عرفت عددا كبيرا من الوافيات،. ولم تخف فرنسارفضها لهذا السلوك الصيني واتهمت الصين باستعمال المساعدات التي تقدمها لبعض الدول في الدعاية، خاصة ان هذه المساعدات هي رد على ما قدمته فرنسا واوربا الى الصينفي بداية هذه الازمة يقول المسؤولون الفرنسيون.
تعليقات
0