تحلم الكاتبة الإنجليزية “كاثرين رونديل” بالعودة إلى المغرب والاستمتاع بالأسواق المزدحمة وجمال المدينة الحمراء، بعد انتهاء هذه الأزمة الصحية التي يعرفها العالم بسبب جائحة فيروس “كورونا المستجد”.
وقد كتبت “كاثرين” بطاقة بريدية اعتبرت على أنها من المستقبل وجاء فيها “لم أفكر أبدا في نفسي كشخص يحب الحشود، ولكن ذات يوم، عندما ينتهي هذا حقا، سأذهب إلى الأسواق في مراكش”.
وتابعت الكاتبة الإنجليزية “أخطط للسير بجوار أكياس التوابل والأصباغ وأكوام من النعناع الأخضر يصل ارتفاعها لعتبة البابو”بوشنيخات” المقلية الحلوة، وإيجاد مكان للوقوف بظهري على الحائط، بعيدا عن طريق الدراجات والثقة المجنونة للمراهقين على الدراجات النارية، ومشاهدة المئات من الناس يمرون”.
لطالما كنت مندهشة من الطريقة التي لا يصطدم بها السكوتر (أو على الأقل ، لا يصطدمون كثيرًا)، تضيف الكاتبة بحسب صحيفة “ذا غارديان”: “أريد أن أرى بحار الناس، السائحين والتجار والأطفال يتحايلون على بعضهم البعض”.
كما عبرت “كاترين” عن أملها في إيجاد بائعات زيت الأرغان المعطر برائحة زهر البرتقال ، مضيفة “وأن أشتري خمس زجاجات ، وأن أستمر لأسابيع في ذلك الدفئ، لا يوجد تدفئة في منزلي أثناء العزلة، لذلك أحلم بالسماء الكبيرة وبشراسة الشمس”.
وأضافت متغزلة في جمال مراكش ونواحيها “خمسة عشر ميلا من مراكش قرية أمازيغية، وعلى مشارف رياض يسمى “تيجمي”، فندق عند سفح جبال الأطلس، الجدران مبنية من الحجر الخشن غير المستوي ، الحمامات مطلية “بالتدلكت” البارد ، وهناك نبات الجهنمية في كل مكان، هناك ماعز يمر وأحيانا يلعق مقبض الباب الأمامي بحثا عن الملح، والأفضل من ذلك كله ، هناك العشرات من السلاحف في الحديقة ، والتي تميل رأسها على أقدامك على الفطور، وتمضغها على شعرك إذا استلقيت على العشب، أنا أحسد هؤلاء الماعز والسلاحف”.
تعليقات
0