يوسف بلحوجي
أكدت التحاليل المخبرية التي أجرتها اللجنة الإقليمية لليقظة والرصد أن نتائج التحاليل المخبرية للفحص الذي أجرته على موظفي أدارة سجني تولال مكناس ووطيطة وعينة من نزلائها جائت ولله الحمد سلبية.
وأفادت مصادر خاصة ب “أنوار بريس ” أن اللجنة الإقليمية للرصد واليقظة قامت بإجراء أزيد من 200 فحص مخبري على موظفي المؤسسة السجنية وعينات من نزلاء سجن تولال مكناس، وقامت بنفس الإجراء بسجن وطيطة. وذلك كخطوة احترازية ترمي من خلالها الحد من ظهور بؤر انتشار فيروس كورونا.
وتماشيا مع التوجهات العامة للحجر الصحي ببلادنا، عملت المؤسسة السجنية على توقيف الزيارات العائلية ، وقامت بتوزيع استعمال زمن جديد على مستخدميها في التزام تام بالإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها بهذا الصدد، وذلك تماشيا مع تدابير الحجر الصحي المتبع ببلادنا بصفة عامة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المؤسسة السجنية.
ولتأمين سلامة المستخدمين والنزلاء على حد سواء، وتجنب كل ما من شأنه تسرب الفيرويس وانتشاره في صفوف المستخدمين والنزلاء، قامت إدارة المؤسسة السجنية في وقت سابق تبعا لقرار المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، تماشيا مع الإجراءات المتخذة من طرف المصالح المختصة من أجل محاربة انتشار فيروس توقيف كل الأنشطة الثقافية والرياضية والدينية والترفيهية داخل المؤسسة، وتحسيس السجناء بأهمية نظافة أجسامهم وثيابهم ومكان إيوائهم، وضبط حركيتهم وتنقلاتهم، وإيلاء الفئات الهشة من السجناء (المرضى، كبار السن، النساء، الأطفال والأحداث…) مزيدا من العناية والاهتمام، وعزل السجناء الوافدين الجدد، وإلزام الموظفين والزوار بارتداء الكمامات الطبية الواقية قبل ولوج المؤسسة.










تعليقات
0