جريمة بيئية بوزان تستدعي مساءلة بعض أرياب معاصر الزيتون
إدارة النشر
الأربعاء 29 أبريل 2020 - 09:00 l عدد الزيارات : 22027
وزان : مراسلة خاصة تناقلت منصات التواصل الاجتماعي التي تعنى بشأن إقليم وزان مجموعة من الصور توثق لمجزرة بيئية يشتبه بارتكبها بعض أرباب معاصر زيت الزيتون الذين اختاروا بسوء نية جائحة كورونا فتخلصوا من مخلفات (المرجان ) هذه المعاصر التي يعود البعض منها الى السنة الماضية ، حسب ما صرح بذلك للجريدة أكثر من عارف بخبايا هذا الملف . المخلفات الخطيرة المشار إليها التي يحددالقانون جملة من الإجراءات والشروط التي تسمح بالتخلص منها ، وجعلها صديقة للبيئة بدل أن تكون عدوة لها ، تخلص منها بشكل عشوائي من انعدمت ضمائرهم ، حيث ألقوا بها في مجموعة من الوديان التي تلوثت مياهها بشكل لم يسبق له مثيل ، لتصل هذه المياه الملوثة إلى جماعات ترابية بالأقاليم المجاورة . المخاطر المترتبة عن هذه الجريمة البيئية ، يصعب حصرها ، بحيث تتحدث الدراسات عن ما يلحق التربة والمياه ، والحيوانات ، والنباتات وحتى البشر من أضرار تكلف الميزانية العامة ، وميزانيات الجماعات الترابية المتضررة إعتمادات مالية ضخمة ، كان بالإمكان رصدها لتجويد البنيات التحتية بهذه الجماعات ، بدل تبديدها بسبب تصرفات طائشة لأشخاص يعتبرون أنفسهم محصنين بالمواطنة الامتيازية التي منها يستمدون نفوذهم . الرأي العام بإقليم وزان وبعد أن نقلت منصات التواصل الاجتماعي التي تعنى بشأن دار الضمانة ، استنكار طيفه المدني والحقوقي والسياسي الجريمة البيئية المذكورة ، يطالب بفتح تحقيق عاجل ، يطال كل من وقف وراء هذا الفعل ، واستغلالهم للظرف الصعب الذي تجتازه بلادنا ، وكل من سكت عنه خلال السنوات الأخيرة ، مهما كان موقعه في هرم المسؤولية الادارية أو الانتخابية ذات الصلة بالموضوع .
تعليقات
0