أقوال الصحف المغربية الصادرة السبت 2 ماي

إدارة النشر السبت 2 مايو 2020 - 09:40 l عدد الزيارات : 26820

• ولعلو: الخروج من مأزق ما بعد كورونا يتطلب وضع برنامج انطلاقة مندمج على المديين القريب والبعيد. قال فتح الله ولعلو، وزير الاقتصاد والمالية الأسبق، والكاتب والخبير بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن تدبير مرحلة ما بعد كورونا يتطلب وضع برنامج انطلاقة مندمج، يأخذ بعين الاعتبار نتائج أشغال اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، وعلاقة المغرب مع العالم الخارجي، وذلك على المديين القريب والبعيد. فعلى المدى القريب، أبرز لعلو، في حديث صحفي، أن الدولة مدعوة لمواكبة هذه الانطلاقة من أجل الخروج من المأزق اعتمادا على استراتيجية لإعادة البناء الاقتصادي، مع ضرورة الاهتمام، أساسا، بالفقراء والوحدات الصغيرة، بالإضافة إلى تطويق البطالة، وجعل نفقات الدولة نوعية أكثر من كونها كمية، أي توجيهها إلى الدفع نحو مزيد من التكافؤ الاجتماعي في المغرب. وفي ما يخص المدى البعيد، أكد أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار التحولات الكبرى التي يعرفها العالم بعد الخروج من الحجر الصحي في السنوات القادمة، والتي ستهم، بشكل كبير، قضايا الصحة، والعدالة الاجتماعية، والبيئة، والتي “ستصبح من الخيرات المشتركة في جميع المجتمعات”.

• وزير الصحة يشيد بنجاعة البروتوكول العلاجي المتبع ويحذر من تبعات الرفع غير المدروس للطوارئ الصحية. أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن الحالة الوبائية في المغرب متحكم فيها، مشيدا بالبروتوكول العلاجي المتبع في علاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي يقوم على استعمال مادة الكلوروكين والأزيتروميسين. وشدد على أن هذا البروتوكول أتبث نجاعته، إذ أن حمولة الفيروس في الدم تتقلص ما بين 6 و7 أيام، مبرزا أن الأضرار الجانبية للدواء جد ضئيلة، وبالتالي وفي ظل وضعية وبائية عالية يجب الاستعانة بما هو متوفر، لتقليص انتشار الفيروس. وأوضح خالد آيت الطالب، في لقاء تلفزي على القناة الثانية، أن الحالات الأولى قبل البروتوكول العلاجي لم تكن تتماثل للشفاء بسرعة، خلافا لما تم تسجيله بعد إدخال البروتوكول العلاجي الجديد، إذ تقلص عدد الحالات الحرجة بعد 23 مارس وشرع عدد المتعافين في الارتفاع، مشددا في نفس الوقت على أهمية الحجر الصحي في تراجع معدلات الإصابة، إذ يمكنه أن يقلص من انتشار الفيروس بنسبة 85 في المائة، محذر من تبعات الرفع غير المدروس للطوارئ الصحية.

• جائحة كورونا.. تجهيز القاعات الخاصة بالتقاضي عن بعد بالمؤسسات السجنية. أفاد مصدر مسؤول برئاسة النيابة العامة، أنه في إطار اعتماد تقنية التقاضي عن بعد، تم تجهيز القاعات الخاصة بهذه العملية بالمؤسسات السجنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد بهذه المؤسسات. وأوضح المصدر ذاته أن العدد الإجمالي للمعتقلين الذين خضعوا للمحاكمة عن بعد بلغ 960 معتقلا، مشيرا إلى أن عدد قاعات المحاكمة عن بعد المجهزة نهائيا وصل إلى 65 قاعة، فيما بلغ عدد قاعات المحاكمة المجهزة في انتظار تقوية الصبيب قاعة واحدة. وأضاف المصدر أن عدد المؤسسات السجنية التي لا توجد بها قاعات لهذا الغرض هو 11 مؤسسة، لكون 8 منها تضم المعتقلين المحكومين نهائيا، وواحدة تجري المحاكمة بمؤسسة أخرى (السجن المحلي عين السبع 2- نساء)، فيما تم توقيف المحاكمة بمؤسسة واحدة باتفاق مع السلطة القضائية (السجن المحلي سلا 2)، كما تم توقيف تجهيز قاعة بالسجن المحلي بورزازات نظرا للظروف التي تعرفها.

• المغرب أعطى نموذج بلد يعمل بسياسة استباقية واستشرافية في مواجهة أزمة “كوفيد- 19”. أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعطى نموذج بلد يعمل بسياسة استباقية واستشرافية في مواجهة أزمة “كوفيد- 19″، حيث تم إعطاء الأولوية للإنسان ولصحته ولسلامة وصحة المجتمع. وقال السعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب انعقاد اجتماع لمجلس الحكومة، إن العثماني أشاد في كلمته الافتتاحية للاجتماع المنعقد عبر تقنية التواصل المرئي، بجهود جميع المتدخلين من جميع القطاعات وجميع الفئات، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص وجميع المواطنات والمواطنين، مبرزا أنه “تبين أن المجتمع المغربي نهج تعاملا حضاريا راقيا وتضامنيا في هذه الجائحة”. وأوضح العثماني أن هذه العوامل مكنت من السيطرة والتحكم في تطور الجائحة كما أكد ذلك تطور الأرقام المسجلة خلال الأيام الأخيرة، حيث أصبحت حالات الشفاء تتزايد يوما بعد يوم، وتجاوزت خلال الأيام الأخيرة عدد حالات الإصابة، كما تناقص عدد الوفيات بشكل كبير جدا.

• “يجب تقديس المنتوج المغربي”. من المفارقات أن أزمة كورونا قد تكون فرصة هائلة لبلدنا، الذي أثبت قدراته لشركائه الأجانب. بالإضافة إلى انخراط السلطات العمومية، كانت المبادرات الخاصة موضع إشادة كبيرة. مبادرات لتصنيع أقنعة واقية وأجهزة تنفس، فضلا عن إعادة تهيئة البنية التحتية للإنتاج في وقت قياسي. ونتيجة لذلك لم تسجل بلادنا أي نقص في الأدوية، لأن قاعدتنا الصناعية، العملياتية لأزيد من خمسة عقود على الأقل، ضمنت ذلك. إن هذا الشعور بالامتياز الذي أظهرته بلادنا يجب أن يدفعنا إلى أن نكون أكثر مرونة وإبداعا في الاقتصاد.

• ما بعد أزمة كورونا: يجب إعادة توزيع المصانع. لا شك أن الدرس المستخلص من وباء كورونا هو أن الوقت قد حان لامتلاك صناعة تنافسية لتلبية احتياجات البلد. لهذا، علينا إعادة توزيعها وتقطيعها حسب الأسواق المغربية والإفريقية للاستفادة من وفورات الحجم. ولهذا يجب على الدولة مواكبة هذه الصناعات، أولا عن طريق دعم التصدير. فالصناعة المغربية بالعديد من البلدان الإفريقية، تواجه منافسة شرسة من بلدان أخرى تتلقى دعما عموميا للتصدير (الصين وتركيا وإسبانيا …). كما يجب على الدولة تسهيل الولوج إلى الغاز الطبيعي بالنسبة للصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة والمساهمة في دعم الاستثمارات في الطاقة المتجددة.

. واصلت نتائج تحاليل فيروس كورونا إفراز تناقضات، وعرت زيف الأرقام، التي أعلنت في بعض المناطق، ما أثار صدمة جديدة، سيما بالنسبة إلى السجناء والموظفين.
وأفادت مصادر طبية أن فضيحة جديدة سجلت، مساء أول أمس (الخميس)، بسجن ورزازات، تطالب بالتدخل العاجل، لإعادة النظر في طريقة أخذ العينات وتصنيف المصابين، سيما أن 241 مصابا، الذين أعلن عن إصابتهم المؤكدة بالفيروس بسجن ورزازات خضعوا لتحاليل ثانية، توصلت المصالح الطبية المحلية بنتيجة 92 شخصا منها، تبين أن 56 منهم نتائجهم سلبية، عكس ما سبق التصريح به لهم في المرة الأولى، ما يعني أن نسبة النتائج الكاذبة من العينة المكونة من 92 شخصا فاقت 60 في المائة.

. انتشرت الصفحات المطالبة بجمع التبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدة الأسر الفقيرة، وتطوع عدد من الأشخاص من أجل جمع الهبات من المحسنين والتكفل بتوزيعها على المحتاجين، ويفضل آخرون جمع أموال، واقتناء مواد غذائية وتوزيعها على الأسر المعوزة.
واستغل آخرون جائحة كورونا من أجل تحقيق مكاسب ذاتية على حساب الآخرين، إذ يتصلون ببعض مديري الشركات ومحسنين لحثهم على التبرع لفائدة أسر تضررت من تداعيات كورونا، ويتم جمع مبالغ هامة، يستفيدون من الجزء الأكبر منها، ويخصصون الباقي لاقتناء بعض المواد الغذائية وتوزيعها على الفقراء، مع تصوير مشاهد فيديو، لتأكيد أن التبرعات تصل إلى المعنيين بها، ويتم استخدام هذه اللقطات المصورة لحث محسنين آخرين وأثرياء على المساهمة في حملات لجمع التبرعات.

• الأسعار أرخص مقارنة بشهر رمضان 2019. تسجل الخضروات، وخاصة الطماطم والبصل، أسعار ا أرخص من الأسعار المسجلة خلال شهر رمضان 2019 بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة. ويرجع هذا الوضع، على الرغم من السياق الصحي الحالي، إلى إنتاج البصل الأخضر ووفرة عرض الطماطم، الذي يتجاوز الطلب بنسبة 33 في المائة تقريبا. وبالنسبة للقطاني، التي شهدت طلبا غير معتاد مؤخرا، فهناك عودة تدريجية إلى وضعها الطبيعي. وهكذا، استقرت أسعار الحمص والفاصوليا حاليا بنفس مستوياتها لعام 2019 في نفس الفترة. بالمقابل سجلت أسعار العدس زيادة غير طبيعية بنسبة 20 في المائة مقارنة بعام 2019، رغم تجاوز ذروة الطلب على هذا المنتج.

• كورونا بالمغرب .. هل يمكن أن نكون متفائلين ؟ يستمر عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا التي تم التكفل بها في حالة صحية خطيرة أو متقدمة الخطورة في الانخفاض، حيث تمثل فقط 4 في المائة، مقابل 82 في المائة بدون أعراض أو تظهر أعراض خفيفة. الرصد الوبائي يكشف أيضا أن تطور عدد حالات الإصابة بالفيروس يظهر منحنى تنازليا. ورفع المغرب من قدرته على تشخيص كوفيد-19 إلى 2062 اختبارا يوميا، مقارنة بـ200 اختبار خلال الأيام الأولى من الحجر الصحي. وعلى الرغم من أن الوضع الحالي يدعو إلى التفاؤل، إلا أنه لا يجب التراخي إذا أردنا الخروج من هذه الأزمة الصحية في القريب العاجل.

• نيودلهي: استعراض تجربة المغرب في مكافحة جائحة كوفيد-19. استعرض سفير المغرب لدى الهند، محمد المالكي، في نيودلهي، تجربة المغرب في مكافحة فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). وقال المالكي، في كلمة ألقاها في مؤتمر عبر الفيديو لسفراء يمثلون بلدان منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا حول آخر تطورات أزمة جائحة كوفيد-19، إن المغرب اعتمد نهجا استباقيا ووقائيا لاحتواء انتشار الوباء. وأوضح الدبلوماسي المغربي في الاجتماع، الذي عقد بمبادرة من وزارة الشؤون الخارجية الهندية أنه “بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، اعتمدت المملكة استراتيجية متعددة الأبعاد مع إجراءات شاملة وبعيدة المدى لوقف انتشار الفيروس والحد من تداعياته الاجتماعية والاقتصادية”. وأضاف أن استراتيجية المغرب تقوم أساسا على ثلاثة أبعاد طبية واجتماعية واقتصادية، مؤكدا على مشاركة جميع مكونات المجتمع في الجهود الرامية إلى مكافحة كوفيد-19. 

• بنك أوروبي: المغرب يتوفر على أسس اقتصادية متينة. اعتبرت المديرة المكلفة بالعمليات مع المغرب لدى البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، ماري ألكسندرا فايو لابوري، أن المغرب يتوفر على أسس اقتصادية متينة، تساعده على مواجهة الصعوبات الحالية المترتبة عن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وقالت لابوري، في حديث صحفي، أن المملكة أبانت، غير ما مرة، عن مناعة ضد الصدمات الداخلية والخارجية، مشيدة بالتفاعل عن قرب من طرف السلطات المغربية في تدبيرها لظرفية الطوارئ التي فرضتها الأزمة الصحية، منذ ظهور أول حالة (يوم 2 مارس)، من أجل التخفيف من التداعيات السلبية الاقتصادية والاجتماعية للأزمة. وأشارت، في هذا الصدد، إلى “مساعدة الساكنة الأكثر هشاشة، والمقاولات الصغرى والمتوسطة، وعموما دعم المقاولات وقطاع الشغل، وأيضا المساعدة المقدمة من طرف بنك المغرب للقطاع البنكي”.

• ميناء طنجة المتوسط: مواصلة العمليات بالمنصة الصناعية. إذا كان النشاط التجاري داخل ميناء طنجة المتوسط متواصل بإيقاعه المعتاد، فإن الأمر سيان بالنسبة للمنصة الصناعية للمركب المينائي. ويواصل القطب الصناعي دعم أنشطة الاستيراد والتصدير للشركات الدولية والوطنية الواقعة ضمن مجالات نشاطه الستة. ويتعلق الأمر بقطاعات الأدوية والطاقة المتجددة والطيران والسيارات والبلاستيك والأغذية والخدمات، والتي تواصل أنشطتها بشكل طبيعي، وفقا لتدابير السلامة الصحية التي أوصت بها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. ويضم ميناء طنجة المتوسط ما يقرب من 1000 شركة موجهة للتصدير توفر أزيد من 80 ألف منصب شغل.

• المكتب الشريف للفوسفاط يشجع على تكثيف تقنية الزرع المباشر. في مواجهة التغيرات المناخية وندرة التساقطات المطرية، من الضروري البحث عن نماذج ترابية للانتقال لزراعة بيئية كفيلة بتحقيق التكيف والتكامل. وفي هذا السياق، أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عرضها الجديد للزرع المباشر في أكتوبر 2019، بتعاون مع العديد من الجمعيات والتعاونيات الفلاحية على المستوى الوطني. وأوضحت المجموعة أن هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه بالشراكة مع المعهد الوطني للبحث الزراعي وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يهدف إلى تسريع اعتماد تقنية الزرع المباشر على المستوى الوطني.

• الاقتصاد غير مهيأ لصدمات خارجية طويلة الأمد!. سيكون 1.6 مليون منصب شغل مهددا بالضياع في خمس قطاعات، تشمل السياحة والنقل وصناعة السيارات وصناعة الأغذية وصناعة صيد الأسماك، وفقا لتقديرات القسم الاقتصادي ببعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب. على نفس المنوال، من المرتقب أن تسجل حالات إفلاس المقاولات ارتفاعا بنسبة 30 إلى 45 في المائة سنة 2020، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من 15 عاما. ووفقا لبحث أجرته مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط، فقد علقت 142 ألف مقاولة أنشطتها بشكل مؤقت أو دائم، فيما تأثرت قطاعات التصدير بشكل بالغ.

• التوقيع الالكتروني وحالة الطوارئ الصحية. يبدو أن تفشي وباء كورونا أبرز بالملموس، اليوم، أهمية تعزيز تطوير المعاملات والتبادلات غير المادية. في هذا السياق، أصبحت إلزامية العمل بالتوقيع الالكتروني تفرض نفسها بسرعة في بلدنا، مع ما يصحبها من تشريعات ملائمة، وذلك من أجل الحفاظ على تبادل آمن بين الأفراد. وتسمح هذه العملية بإصدار توقيعات مصادق عليها من قبل السلطات، وبالتالي التوقيع إلكترونيا على الوثائق، وتجسيد الموافقة عن بعد، مع منحها الأمن القانوني اللازم.

• كوفيد 19: 850 ألف (إس إم إس) للتضامن. كشف محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، أن عدد الرسائل النصية القصيرة التي توصل بها صندوق کوفید-19 بلغت 850 ألف رسالة. وباحتساب القيمة المحددة في 10 دراهم لكل رسالة نصية قصيرة، يكون المواطنون قد ضخوا في صندوق تدبیر جائحة فيروس کورونا ما مجموعه 8.5 ملايين درهم إلى حدود اليوم. هذا التجاوب الإيجابي، وهذا الانخراط اللافت للمواطنين ينم عن الحس التضامني، الذي طبع حملة مكافحة كورونا منذ الإعلان الأول عن إنشاء صندوق خاص بتعليمات ملكية، حيث بادر المواطنون منذ إطلاق خدمة المساهمة عبر الرسائل النصية القصيرة في 21 مارس الماضي، إلى الاتصال بالرقم الهاتفي 1919 للمشاركة في هذا المجهود الوطني.

• أمكراز: المغرب قام بخطوات مهمة في مجال الصحة والسلامة في أماكن العمل. أبرز وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، أن المغرب قام بخطوات مهمة في مجال الصحة والسلامة في أماكن العمل. وسلط أمكراز، في تصريح صحفي، بمناسبة ندوة علمية نظمتها الوزارة، عبر تقنيات التواصل عن بعد، حول تدابير الصحة والسلامة في أماكن العمل لمواجهة جائحة “كوفيد 19″، الضوء على هاته الخطوات التي قامت بها المملكة في المجال، مذكرا بأن المغرب كان قد صادق السنة الماضية على الاتفاقية 187 المتعلقة بالإطار الترويجي للصحة والسلامة في أماكن العمل. وسجل الوزير أنه تم أخيرا بلورة البرنامج الوطني للصحة والسلامة والسياسة الوطنية للصحة والسلامة التي تمت المصادقة الأولية عليهما خلال الدورة الأخيرة لمجلس طب الشغل، مضيفا أنه تمت إحالتهما على رئاسة الحكومة، من أجل أن تتم المصادقة على تلك السياسة لجعلها سياسة عمومية تعنى بموضوع الصحة والسلامة داخل أماكن العمل لأهميتها.

• السياحة .. توقعات بفقدان 8.3 ملايين سائح سنة 2020. حذر زبير بوحوت، مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، من أن القطاع يواجه خطر فقدان أكثر من 8.3 ملايين سائح، من بينهم 4.4 مليون سائح أجنبي (و3.8 مليون مغربي مقيم بالخارج) وأزيد من 15.2 مليون ليلة مبيت بالفنادق. وأضاف أن هذا الوضع سيترتب عنه تراجع عائدات العملة الصعبة بأكثر من 53.7 مليار درهم (43 مليار لقطاع السياحة و10.7 مليار لقطاع النقل الجوي). ووفقا لنفس التوقعات، يرتقب أن ينخفض عدد الوافدين من فرنسا بنسبة 64 في المائة خلال سنة 2020 مقارنة بعام 2019.

• المقاهي والمطاعم على حافة الإفلاس. اعتبر نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أن قرار إغلاق المقاهي والمطاعم لم يترك لأصحابها الوقت الكافي لتدبير أمورها، كما أنها ستكون آخر من تستأنف نشاطها بعد الخروج من الحجر الصحي. وأوضح أن الرهان اليوم يكمن في تجنب كارثة اقتصادية، ولكن أيضا كارثة اجتماعية، فالأمر يتعلق بأكثر من 250 ألف مقهى ومطعم تشغل مليوني شخص. وأعلنت آلاف المقاهي والمطاعم عن إفلاسها بالفعل جراء توقف أنشطتها، في حين يعاني الأجراء، ومعظمهم غير مصرح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي من فقدان مصدر دخلهم/

• موائد الإفطار تخرج المغاربة من الحجر الصحي. شهدت الأسواق في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك عودة قوية للمستهلكين، الذين اعتادوا على موائد إفطار تؤثثها ما لذ وطاب من المأكولات. وبعد صعوبة التعود على الحجر الصحي الإجباري، سرعان ما وجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة إغراءات أطباق رمضان. وفي مواجهة مثل هذا الوضع وخوفا من أن تتحول الفضاءات التجارية والعديد من الأسواق غير الرسمية إلى بؤر للعدوى، أحيطت هذه الفضاءات بالسلطات العمومية بهدف السيطرة على الوضع وتجنب الازدحام.

• توقعات بتراجع نمو الاقتصاد الوطني بما يقرب 9ر8 نقطة خلال الفصل الثاني من 2020. توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يتراجع نمو الاقتصاد الوطني بما يقرب 9ر8 نقطة خلال الفصل الثاني من 2020 مقارنة مع توقعات تطور الناتج الداخلي الخام قبل تفشي وباء كوفيد-19، عوض 8ر3 نقطة المتوقعة في بداية شهر أبريل. وأوضحت المندوبية، في مذكرة لها تتضمن مراجعة للتوقعات الخاصة بالاقتصاد الوطني خلال الفصلين الأول والثاني من 2020، أن فقدان ما يقرب 9ر8 نقطة من النمو سيرفع “الخسائر المتوقعة على مستوى القطاعات الإنتاجية إلى7ر29 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2020، عوض 15 مليار درهم المتوقعة في 7 أبريل”. وأشارت إلى أنه في ظل التوقعات بمواصلة الاقتصاد العالمي انكماشه بوتيرة أشد حدة من الفصل السابق، متأثرا بانتشار الوباء وتمديد فترات الحجر الصحي، سيشهد الطلب الخارجي الموجه للمغرب تراجعا بنسبة 5ر12 في المائة خلال الفصل الثاني من 2020، عوض 6 في المئة المتوقعة في 7 أبريل.

• دراسة تتوقع انحسار فيروس كورونا بالمغرب متم يوليوز المقبل. توقعت دراسة أعدتها جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم انتهاء كابوس جائحة كورونا مع متم السنة الجارية، وبالضبط قبل منتصف دجنبر. الدراسة اعتمدت على تحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وشملت 131 دولة، من بينها المغرب وبلدان عربية أخرى، وبينت أن التحول في انتشار الفيروس حدث بالفعل عالميا في 11 أبريل، كما توقعت التخلص منه بنسبة 97 بالمئاة في 30 ماي، وبنسبة 99 بالمائة في 17 يونيو، وسينحسر بنسبة 100 بالمائة في التاسع من دجنبر المقبل. وفي ما يتعلق بالمغرب، قالت الدراسة أن أمامه 3 أشهر فقط ليعلن انتصاره الرسمي في حربه التي يخوضها ضد الفيروس، الذي دخل المغرب لأول مرة في 2 مارس الماضي. فالمغرب – بحسب الدراسة – بدأ يعرف تحولا في مؤشر انتشار الفيروس منذ 24 أبريل، أي الجمعة التي سجلت 190 حالة جديدة ل”کورونا”، مرتبطة بالبؤر الصناعية والتجارية التي جرى رصدها في المملكة. الدراسة تنبأت بزوال “كورونا” من المغرب بنسبة 97 في المائة في الفاتح من يونيو، في حين سيجري القضاء عليه بنسبة 99 في المائة يوم 13 يونيو، قبل أن يعلن رسميا عن نهاية هذه الأزمة نهائيا وبنسبة 100 في المائة يوم 30 يوليوز المقبل.

• طائرات بدون طيار لضبط من يصلي التراويح جماعة فوق أسطح العمارات. في مبادرة فريدة، استعانت السلطات الأمنية بمجموعة من المهندسين الطبوغرافيين، لمراقبة أسطح العمارات باستخدام طائرات بدون طيار وأجهزة “الدرون” عبر تقنية التصوير الحراري. وانطلقت هذه التقنية، التي من المقرر أن يتم تعميمها على مجموعة من المدن المغربية، من الرباط وبعض المدن المجاورة لها على غرار تمارة والهرهورة والصخيرات وسلا، حيث سيتم تتبع تحركات المواطنين وتجمعاتهم، خلال فرض حالة الطوارئ ما بين الساعة السابعة مساء والخامسة صباحا. وستركز هذه التقنية الجديدة بالمغرب على مراقبة أسطح العمارات، خاصة في ظل انتشار بعض الدعوات التي تدعو إلى أداء صلاة التراويح فوق أسطح المنازل، بعد قرار السلطات العمومية إغلاق المساجد، إلى جانب المقاهي والفضاءات الرياضية تجنبا لانتشار أوسع للجائحة. 

• الوباء يكشف مواهب المكتب الشريف للفوسفاط. اختار خبراء المكتب الشريف للفوسفاط البحث عن حلول سريعة لمشاكل صيانة أدوات الإنتاج الخاصة بهم. وبهذه الروح تمكن فريق مغربي خالص بمعمل للمكتب بآسفي من إجراء مراجعة شاملة لمحرك توربيني مع التغيير الكامل لجهاز نقل الحركة. كل مكونات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مسرورة بهذا الإنجاز، الذي يمثل ذكاء جماعيا مزدهرا يعطي مثالا ملموسا على إمكانية تحويل الأزمات إلى فرص.

• التجار الصغار ينتقلون إلى الرقمنة. مساعدة التجار الصغار على مواصلة أنشطتهم على الرغم من قيود الحجر الصحي وتشجيع المستهلكين على اقتناء حاجياتهم الأساسية من المنزل في المنزل، هذه هي أهداف منصة “Fdar.ma”، التي تم إحداثها مؤخرا للتجارة الإلكترونية، والتي لاقت بالفعل نجاحا حقيقيا. ويقوم الموقع على إنشاء التاجر لمتجر افتراضي يعرض من خلاله منتجاته، مع خاصية التوصيل إلى المنازل والدفع عبر الموقع أو عند التسليم.

• تموين أسواق السمك ارتفع ب25 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية. لـم توقف جائحة “كوفيد 19” مراكب الصيد عن ركوب أمواج البحر، إذ مازال عدد من الصيادين المغاربة يواصلون مهامهم الكامنة في تموين السوق المغربية بالأسماك. هذا ما أكدته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قطاع الصيد البحري، عبر بلاغ لها، حيث أشـارت إلى أن نشاط الصيد البحري ما زال مستمرا من أجل الحفاظ على تموين منتظم للسوق، مشيرة إلى أن العرض كاف خلال شهر رمضان المبارك. وأفاد المصدر ذاته بأنه يتم تموين مجموع أسواق الجملة بطريقة مستمرة، وأن الكميات التي تم نقلها عبر أسواق الجملة ارتفعت بـ 25 في المائة خلال الربع الأول من 2020 بالمقارنة مع نفس الفترة في 2019. وفـي المتوسط، يتم توزيع 500 طن يوميا في أسواق الجملة، مشيرا إلى أن اليوم الأول من شهر رمضان تميز بتوزيع قياسي للكميات بلغ 1200 طن في سوق الجملة بالدار البيضاء. وبحسب بلاغ وزارة الفلاحة، تسجل الكميات المفرغة، مستويات معتادة خلال هذه الفترة، بلغت 1900 طن في اليوم منذ بداية شهر مارس.

• عدد المتابعات من أجل العنف ضد النساء انخفض عشر مرات عن المعدل الشهري. أفادت رئاسة النيابة العامة، بأن عدد المتابعات من أجل العنف ضد النساء قد انخفض خلال الفترة ما بين 20 مارس و20 أبريل المنصرمين، عشر مرات عن المعدل الشهري لهذا النوع من القضايا، وذلك وفقا لدورية للوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، حول موضوع قضايا العنف ضد المرأة خلال فترة الحجر الصحي بالمملكة والتعليمات الجديدة لمكافحته. وأوضح المصدر ذاته أنه في إطار اهتمامها بقضايا العنف ضد النساء خلال فترة الحجر الصحي بالمملكة، سجلت النيابات العامة بمحاكم المملكة خلال الفترة المذكورة ما مجموعه 892 شكاية تتعلق بمختلف أنواع العنف ضد النساء (الجسدي والجنسي والاقتصادي والنفسي…)، بينما تم تحريك الدعوى العمومية في 148 قضية فقط من هذا النوع، في انتظار انتهاء الأبحاث في باقي الشكايات. وأضاف أنه “يستفاد من ذلك أن عدد المتابعات من أجل العنف ضد النساء قد انخفض خلال الفترة المذكورة عشر مرات عن المعدل الشهري لهذا النوع من القضايا (148 متابعة بدلا من 1500 متابعة شهريا في الأحوال العادية)”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image